تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أوكرانيا - الأمم المتحدة تدين هجوما روسياً جديدا على كييف قتل 12 شخصا على الأقل

موظف في الأمم المتحدة يقف على مقربة من فريق إنقاذ للطوارئ وهو يتفقد مبنى سكنيا تضرر من قصف وقع مطلع تموز/يوليو 2026.
© UNOCHA/Viktoriia Andriievska
موظف في الأمم المتحدة يقف على مقربة من فريق إنقاذ للطوارئ وهو يتفقد مبنى سكنيا تضرر من قصف وقع مطلع تموز/يوليو 2026.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشدة، الهجمات الأخيرة التي شنتها القوات المسلحة الروسية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة خلال الليلة الماضية على كييف ومدن أوكرانية أخرى.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك إن تقارير أفادت بأن الهجمات أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين في صفوف المدنيين، وتسببت في دمار واسع النطاق للمباني السكنية وغيرها من البنى التحتية المدنية.

وقال دوجاريك إن "أي هجمات تستهدف المدنيين أو البنى التحتية المدنية، أيا كان مكان وقوعها، تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ويجب أن تتوقف فورا".

وجدد الأمين العام دعوته إلى خفض التصعيد بشكل عاجل، بما يفضي إلى وقف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار.

بدوره، أدان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا، ماتياس شمالي هجوما روسيا آخر على مدينة كييف وقع في غضون أربعة أيام فقط بعد هجوم آخر واسع النطاق.

وفي بيان أصدره اليوم الاثنين، قال شمالي إنه لم تمضِ سوى أيام قليلة على آخر هجوم واسع النطاق، حتى واجه سكان كييف مجددا رعب الضربات التي تشنها القوات المسلحة الروسية. وأضاف: "في أحياء سكنية متعددة، ينعى الناس أحباءهم ويشاهدون منازلهم وقد تحولت إلى أنقاض".

وأفاد بأنه حتى الآن، تشير التقارير إلى مقتل ما يقرب من 12 من السكان وإصابة العشرات، بمن فيهم أطفال.

وأشار شمالي إلى أنه إلى جانب العاصمة، أدى القصف الذي وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع في منطقة سومي إلى مقتل عدد من المدنيين وإصابة العشرات، بمن فيهم أطفال. 

وأضاف أن مناطق دنيبرو، وخيرسون، وزابوريجيا، ومناطق أخرى شهدت سقوط العديد من الضحايا المدنيين ووقوع أضرار واسعة النطاق في البنية التحتية المدنية، مما أعاق الوصول إلى الخدمات الأساسية.

خسائر مروعة

وقال المسؤول الأممي إنه بينما يزور مواقع الضربات للإعراب عن التضامن، يجد أنه "من الصعب للغاية تحمل رؤية حجم المعاناة الإنسانية، حيث ترى الناس يبكون على جثث أفراد عائلاتهم أو أصدقائهم، أو ينتظرون بينما تزيل فرق الإنقاذ الأنقاض لمعرفة مصير أحبائهم؛ وتشهد تدمير ما أمضت المجتمعات سنوات في بنائه".

وحذر من أن الخسائر المدنية المروعة في تزايد مستمر، سواء على طول خط المواجهة أو في المراكز الحضرية.

وأكد مجددا على أن القانون الدولي الإنساني يفرض اتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مضيفا: "لا يمكن القبول بالهجمات التي تدمر المنازل وتحصد أرواح الأبرياء".