تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزة - نزوح 30 أسرة في بيت لاهيا خلال منتصف الليل

مدرسة بيت لاهيا الجديدة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، والتي تم تحويلها إلى مركز إيواء حيث يقيم أحمد أبو عيطة الآن وما تبقى من أفراد عائلته.
© UNOCHA video
مدرسة بيت لاهيا الجديدة التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، والتي تم تحويلها إلى مركز إيواء حيث يقيم أحمد أبو عيطة الآن وما تبقى من أفراد عائلته.
أفاد مكتب الأمم المتحدة المعني بتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، نقلا عن تقارير، بنزوح نحو 30 أسرة من منطقة بيت لاهيا في محافظة شمال غزة، خلال منتصف الليل، إثر تقدم دبابات نحو مفترق العطاطرة.

كما أفادت تقارير بأن طائرة مسيّرة أسقطت ذخيرة حارقة أدت إلى اشتعال النيران في ثلاث خيام. ورغم تمكن معظم الأسر من العودة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، ظلت ست أسر نازحة بسبب وضع كتلة أسمنتية صفراء بالقرب من أماكن إقامتها.

ويُعد وضع مثل هذه الكتل مؤشرا على التوسع لما يُعرف بـ "الخط الأصفر"، وهي منطقة شهدت، وفقا لموظفي الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان، استخداما متكررا للقوة المميتة.

وذكر مكتب أوتشا أن الشركاء في العمل الإنساني يقدمون الدعم للأسر النازحة حديثا أو تلك التي فقدت ممتلكاتها. فخلال الأسبوع الماضي، استجاب الشركاء لبلاغات شملت 135 أسرة؛ وبعد تقييم سريع لاحتياجاتها الفردية، جرى تزويد السكان بالخيام والبطانيات ومستلزمات النظافة الشخصية والكرامة، بالإضافة إلى أوعية المياه والأغطية البلاستيكية (المشمعات).

وفي الأسبوع الماضي أيضا، تضررت معظم الأسر التي واجهت أوضاعا طارئة حديثا جراء الغارات. كما أجبرت عشرات الأسر الأخرى على النزوح من مناطق محاذية لما يُعرف بـ "الخط الأصفر" عقب تقدم القوات الإسرائيلية ووضع كتل أسمنتية صفراء. وتلقى عدد أقل من الأشخاص المساعدة إثر حرائق منزلية أو فيضانات.

وفقا لمكتب أوتشا، لا تزال الغالبية العظمى من سكان غزة - البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة - نازحين، ويواصل الشركاء الاستجابة لحالة النزوح المستمرة هذه. ومع ذلك، يحذرون من أن توفير ملاجئ أكثر ديمومة يتطلب الحصول على تصاريح لإدخال مواد البناء والمعدات اللازمة لإزالة الأنقاض وتطهير المنطقة من الذخائر المتفجرة.