تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لبنان - مزيد من النازحين يعودون إلى مجتمعاتهم رغم المخاطر الأمنية

ملجأ جماعي مؤقت للنازحين في بيروت، لبنان.
© UNICEF/Fouad Choufany
ملجأ جماعي مؤقت للنازحين في بيروت، لبنان.
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن المزيد من العائلات تعود إلى مجتمعاتها أو تحاول العودة في جنوب لبنان، وإن أعداد الأشخاص المقيمين في مراكز الإيواء الجماعي تتناقص يوما بعد يوم.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، حذر نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، من أن المخاطر الأمنية تظل مصدر قلق كبير، لا سيما بسبب الانتشار الواسع للذخائر غير المنفجرة وغيرها من مخلفات الحرب المتفجرة. 

وأضاف أن السلطات المحلية في عدة قرى بقضاء صور في محافظة الجنوب أصدرت تحذيرات عقب ورود تقارير عن وجود ذخائر غير منفجرة. 

ونقل حق تحذير شركاء الأمم المتحدة من أن هذه المخاطر لا تزال تهدد المدنيين وتشكل عقبة جدية أمام العودة الآمنة والمستدامة.

وقال حق: "نواصل الدعوة إلى حماية المدنيين وتوفير الظروف التي تتيح للعائلات النازحة العودة إلى ديارها طوعا وبأمان وبكرامة".

Tweet URL

رصد بعض الأنشطة والتحركات

قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) أفادت بأنها لم ترصد أي مسارات لمقذوفات أو غارات جوية، وذلك في الفترة الممتدة من منتصف الليل وحتى الساعة الرابعة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي في لبنان. يأتي هذا بعد يومين متتاليين من الهدوء، خلال يومي الأحد والاثنين. 

لكن اليونيفيل قالت كذلك إنها رصدت مساء أمس مسارين لصواريخ انطلق كلاهما من جنوب الخط الأزرق وسقطا شمال نهر الليطاني.

وأبلغ حفظة السلام أمس كذلك عن بعض الأنشطة بالقرب من منطقة البياضة في القطاع الغربي، حيث أُطلقت عدة رشقات من أسلحة رشاشة ثقيلة وثماني قنابل عيار 40 ملم باتجاه الشرق والشمال الشرقي.

ورصدت اليونيفيل أيضا انتهاكات مستمرة للمجال الجوي من قبل الجيش الإسرائيلي، معظمها بواسطة طائرات مسيرة، إلى جانب أنشطة برية للجيش الإسرائيلي في جميع أنحاء منطقة عمليات البعثة، تمثلت في تحركات للمدرعات وأعمال هندسية وحركة لوجستية. ورصدت البعثة أربعة زوارق دورية تابعة للجيش الإسرائيلي في المياه الإقليمية اللبنانية جنوب غرب الناقورة.

وعلى الصعيد الإنساني، قامت اليونيفيل - من خلال فرع الارتباط وبالتنسيق مع مكتب أوتشا - بتسهيل تسع مهام إنسانية نفذتها ثلاث وكالات في القطاع الغربي يوم أمس.