تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة ترحب بتقارير عن اتفاق إسرائيل وحزب الله على وقف لإطلاق النار

أشخاص يفرون من الصراع في لبنان.
© IOM
أشخاص يفرون من الصراع في لبنان.
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن الأمم المتحدة على دراية بالتقارير التي تشير إلى اتفاق إسرائيل وحزب الله على وقف لإطلاق النار.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أضاف دوجاريك: "نرحب بهذه التطورات. ونواصل دعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية، واحترام ترتيبات وقف إطلاق النار القائمة، واعتماد الحوار باعتباره السبيل الوحيد المجدي لتحقيق الأمن والاستقرار على المدى الطويل على جانبي الخط الأزرق".

وأكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) أن قيادتها على تواصل دائم مع الأطراف المعنية عبر الآليات المتفق عليها.

إطلاق مقذوفات وأنشطة برية مستمرة

وعلى الأرض، رصدت اليونيفيل يوم أمس الخميس 52 انتهاكا للمجال الجوي اللبناني من قبل الجيش الإسرائيلي، فضلا عن مسارات 217 مقذوفا نُسب 188 منها إلى الجيش الإسرائيلي، و29 إلى جهات لبنانية غير تابعة للدولة، يُعتقد أنها تابعة لحزب الله. 

وأفادت البعثة بأنه من منتصف الليل وحتى الساعة الرابعة من مساء اليوم بالتوقيت المحلي، وقع تصعيد كبير، إذ تم رصد 748 مسارا للمقذوفات؛ منها 695 نُسبت إلى الجيش الإسرائيلي، و53 إلى جهات غير تابعة للدولة، يعتقد أنها تابعة لحزب الله. 

وأوضحت اليونيفيل أن معظم القذائف أطلقت من خارج منطقة عمليات البعثة. 

وخلال الفترة نفسها، سجلت اليونيفيل 49 انتهاكا للمجال الجوي اللبناني و51 غارة جوية نفذها الجيش الإسرائيلي. كما واصل حفظة السلام الإبلاغ عن أنشطة برية مكثفة للجيش الإسرائيلي في جميع أنحاء منطقة عمليات البعثة، شملت تحركات للمدرعات وعمليات هندسية ولوجستية.

تسهيل ثماني مهمات إنسانية

وعلى الصعيد الإنساني، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن بعثة اليونيفيل سهلت - من خلال فرع الارتباط وبالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) - ثماني مهام إنسانية في القطاع الغربي يوم أمس. 

وكثفت اليونيفيل هذا الأسبوع عمليات إيصال الغذاء والمساعدات الأساسية الأخرى للنازحين داخل منطقة عمليات البعثة، وكذلك للأشخاص المقيمين خارج مراكز الإيواء الجماعي في مواقع مختلفة شمالا. وفي يومي 16 و17 حزيران/يونيو، تلقت مئات الأسر النازحة في بيروت والمناطق المحيطة بها مساعدات من اليونيفيل، شملت طرودا غذائية.

زيارة لمركز إيواء

المتحدث الأممي نقل عن الزملاء العاملين في المجال الإنساني تحذيرهم من أن إعلانات وقف إطلاق النار لم تترجم بعد - بالنسبة للعديد من الأسر النازحة - إلى تحسن في مستوى السلامة أو قدرة على العودة إلى المنازل أو حتى البقاء فيها بأمان؛ إذ لا يزال الناس يفرون وسط استمرار حالة انعدام الأمن.

وفي تطور آخر، أفاد دوجاريك بأن وزيري التنمية الفرنسي والبريطاني برفقة عمران ريزا، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، زاروا مركزا للإيواء الجماعي في مدينة صيدا صباح اليوم. 

وأبلغ مديرو الموقع المسؤولين الزائرين بأن العديد من العائلات، التي كانت قد غادرت في البداية عقب الاتفاق الأخير، عادت الآن إلى المركز.

وقال دوجاريك إنه في أحد مراكز الإيواء، تشير تقارير إلى عودة ما يقرب من نصف العائلات إلى المركز بحلول صباح اليوم بعد مغادرته في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حين أعربت عائلات أخرى عن نيتها العودة أيضا إلى مركز الإيواء.