Breadcrumb
مساعدات أممية إضافية لدعم النازحين في لبنان، وأكثر من 100 ألف لا يزالون في مراكز الإيواء

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في المؤتمر الصحفي اليومي، إن هذا التمويل سيساعد السكان في الحصول على الرعاية الصحية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى جانب خدمات حيوية أخرى. كما سيساهم في معالجة انعدام الأمن الغذائي المتزايد بين بعض النازحين في لبنان.
وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن ما يقرب من 50 ألف شخص عادوا الآن إلى منازلهم في محافظتي النبطية والجنوب. لكن لا يزال أكثر من 106 آلاف شخص يقيمون في مراكز إيواء جماعية في أنحاء البلاد، بينما يبحث كثيرون غيرهم عن مأوى في أماكن أخرى.
وحذر شركاء الأمم المتحدة من أن استمرار انعدام الأمن والدمار واسع النطاق ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية لا تزال تحول دون عودة الكثيرين إلى ديارهم. يأتي هذا في وقت سهلت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) بالتنسيق مع مكتب أوتشا، تنفيذ تسع مهام إنسانية في القطاع الغربي يوم أمس.
اجتماعات في بيروت
وقد عقد نائب المنسق الخاص والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، عمران ريزا، إلى جانب رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، اجتماعات في بيروت مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وقال دوجاريك إن اللواء أبانيارا شدد على أن اليونيفيل تظل ملتزمة بدعم التنفيذ الكامل لقـرار مجلس الأمن رقم 1701 - بالتنسيق الوثيق مع القوات المسلحة اللبنانية - والذي لا يزال يشكل الإطار لاستعادة الاستقرار والأمن في جنوب لبنان.
أنشطة مكثفة في منطقة عمليات اليونيفيل
وفي منطقة عمليات اليونيفيل، أفادت البعثة برصد 143 مسارا لمقذوفات اليوم الخميس، نُسب 119 منها إلى الجيش الإسرائيلي، والباقي إلى حزب الله. ويوم أمس، رُصد إطلاق 364 مقذوفا، نُسب 330 منها إلى الجيش الإسرائيلي و34 إلى حزب الله.
وأبلغت اليونيفيل عن 38 انتهاكا للمجال الجوي اللبناني يوم أمس الأربعاء - ولكن لم يُسجَل أي انتهاك اليوم - وذلك ضمن منطقة عملياتها. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن حفظة السلام يواصلون رصد أنشطة برية مكثفة للجيش الإسرائيلي في جميع أنحاء منطقة عمليات اليونيفيل.
وأضاف دوجاريك أن من الأمثلة على ذلك إعاقة قافلة تابعة لليونيفيل يوم أمس بواسطة دبابتين تابعتين للجيش الإسرائيلي شمال الطيري، وهي منطقة تقع ضمن القطاع الغربي.
وأوضح أنه خلال تلك الواقعة، وجّهت إحدى الدبابتين سلاحها نحو مركبة تابعة لليونيفيل، بينما أشار عناصر الجيش الإسرائيلي للقافلة بالتوقف، مما أجبر الدورية على التوقف والعودة أدراجها. وبعد ذلك، سُمح للقافلة بسلوك طريق بديل للوصول إلى وجهتها المقصودة.
ومضى قائلا: "نكرر التأكيد مرة أخرى على ضرورة تمتع حفظة السلام التابعين لليونيفيل بحرية حركة غير مقيدة في جميع أنحاء منطقة عملياتهم، إذ إنهم يؤدون مهامهم نيابة عن مجلس الأمن".