Breadcrumb
الأمم المتحدة تجدد ترحيبها بالإعلان عن اتفاق أمريكي إيراني، وتدعو إلى ممر إنساني في مضيق هرمز

أثناء انعقاد الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، تحدثت أوا دابو نائبة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن تأثر شبكة إمدادات الطاقة في العالم بالاضطرابات في مضيق هرمز.
اندلعت الأزمة في 28 شباط/فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، أعقبتها هجمات إيرانية على دول الخليج العربية والأردن. وقد أثرت الأزمة بشكل خطير على حركة الطيران وتدفق الإمدادات الإنسانية.
قدمت أوا دابو لمجلس حقوق الإنسان تحديثا عن آثار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن.
واستطردت قائلة: "يحذر الاقتصاديون من أن عدم فتح مضيق هرمز سيؤدي إلى سقوط بعض من أكثر اقتصادات العالم ضعفا، في الفوضى بما يزيد الفقر والجوع بالنسبة لملايين الأشخاص".
وشددت على ضرورة توفر الموارد اللازمة لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة لمنع حدوث أزمة أمن غذائي على المستوى الدولي.
تحدث أيضا أمام مجلس حقوق الإنسان، الممثل الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف جمال المشرف معربا عن الأمل في أن تؤدي المفاوضات الجارية حول أزمة الشرق الأوسط إلى إنهاء الهجمات.
وأضاف أن بلاده "اُستهدفت منذ 28 شباط/فبراير بأكثر من 300 صاروخ باليستي وقذيفة كروز وهجمات بالمسيرات".
السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف علي بحريني أصر على أن بلاده "استخدمت حقها في الدفاع عن النفس بما يتماشى مع القانون الدولي، بينما بعض الإيرانيون لقصف جوي عشوائي".
وقال إن إيران "إذا قبلت وقف إطلاق النار رغم نواقصه والتحديات اللاحقة، فإنها تفعل ذلك انطلاقا من شعور عميق بالمسؤولية".
ترحيب دولي
الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينيغز قال إن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق خطوة مهمة نحو استعادة سلامة البحارة والسفن في مضيق هرمز البحري الحيوي، بالإضافة إلى حماية المبدأ الأساسي لحرية الملاحة.
فولكر تورك مفوض الامم المتحدة لحقوق الإنسان رحب أيضا بإعلان الاتفاق وقال إن الصراع ترك أثرا مدمرا على حقوق الإنسان في المنطقة والعالم. وأشار إلى الآثار الخطيرة على الاقتصاد العالمي وإيصال المساعدات الإنسانية والأشخاص الأكثر ضعفا ومنهم نحو 20 ألف بحار على متن سفن عالقة في موانئ المنطقة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد رحب أمس بالإعلان عن التوصل لاتفاق. وأعرب عن الأمل في أن تبني الأطراف على هذا الزخم الجديد وأن تضاعف جهودها نحو التوصل إلى حل نهائي للنزاع.
وأكد مجددا استعداد الأمم المتحدة التام لدعم الأطراف في تحقيق سلام دائم وشامل.
أرنو يختتم مناقشات في جنيف وباريس
في سياق متصل، اختتم جان أرنو المبعوث الشخصي للأمين العام المعني بالصراع في الشرق الأوسط وعواقبه، زيارة إلى باريس وجنيف حيث التقى مسؤولين فرنسيين وسويسريين لتبادل وجهات النظر حول الصراع والتسوية السلمية والدائمة.
وفي جنيف اجتمع أرنو مع المديرة العامة لمنظمة السياحة العالمية الدكتورة نجوزي أوكونجو إيويالا، وممثلين عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) ومسؤولين آخرين لمناقشة آفاق التعافي بعد الصراع.