Breadcrumb
غزة - المدنيون وعمال الإغاثة في غزة لا يزالون عرضة للهجمات

وأفاد مكتب أوتشا بتعرض مبنى تابع لمنظمة إنسانية في دير البلح يوم أمس الخميس لأضرار طفيفة جراء غارة جوية إسرائيلية على منطقة مجاورة. وجددت الأمم المتحدة ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، بموجب القانون الدولي الإنساني.
ويوم أمس الخميس أيضا تم تقليص دخول الإمدادات إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم بسبب أعمال متعلقة بالبنية التحتية. وهذا الأسبوع، نقلت الأمم المتحدة مع شركائها في المجال الإنساني مواد غذائية وأدوية ومستلزمات نظافة إلى غزة لتوزيعها على الأسر الأكثر ضعفا. كما دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الإجلاء الطبي لـ 26 مريضا ومرافقيهم.
أزمة مياه في الضفة الغربية
في غضون ذلك، أوضح مكتب أوتشا أن حصول السكان على خدمات المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء الضفة الغربية لا يزال محدودا بسبب عنف المستوطنين، والقيود على الحركة، وعمليات الهدم، وتدمير البنية التحتية، لا سيما في شمال الضفة الغربية، ومسافر يطا جنوبا، وفي تجمعات الرعاة في المنطقة (ج).
منذ بداية العام، أسفرت أكثر من 100 حادثة هدم أو عنف من جانب المستوطنين عن إلحاق أضرار بأكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي، بما في ذلك خطوط الأنابيب، وشبكات الري، وخزانات المياه.
وجددت الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة حماية الفلسطينيين، واحترام حقهم في الحصول على الخدمات الأساسية وصيانته، لا عرقلته أو تدميره.