Breadcrumb
مفوض حقوق الإنسان يندد بالعنف والتحريض العنصري في المملكة المتحدة

وكانت أعمال العنف هذه قد اندلعت يوم الاثنين عقب "هجوم وحشي" وقع في بلفاست، عاصمة أيرلندا الشمالية، ونشر لقطات مصورة عبر كاميرات مثبتة على أجساد رجال الشرطة لهجوم وقع في كانون الأول/ديسمبر الماضي في مدينة ساوثهامبتون الإنجليزية.
وفي بيان صدر اليوم الخميس، قال تورك إن أطرافا مختلفة استغلت هذه الهجمات لترويج خطابات مثيرة للانقسام ضد مجتمعات معينة على أساس العرق والإثنية، وذلك بهدف تأجيج الكراهية والعنف.
وأضاف قائلا: "إن اتخاذ الآخرين كبش فداء وتجريدهم من إنسانيتهم أمر مرفوض تماما. كما أن العنف ضد الأفراد، وإحراق المنازل، وتخريب الممتلكات، وترهيب هذه المجموعات بشكل متعمد، هي ممارسات مدانة ومرفوضة".
وشدد المفوض السامي على أن السياسيين والقادة يتحملون مسؤولية مضاعفة للامتناع عن تبني خطابات تؤجج التوترات أو تلصق الوصمة بمجتمعات بعينها. وأضاف أن القائمين على منصات التواصل الاجتماعي يجب عليهم أيضا أن يأخذوا مسؤولياتهم المتعلقة بحقوق الإنسان على محمل الجد فيما يخص خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
كما أعرب تورك عن تعاطفه العميق مع جميع الضحايا وعائلاتهم ومجتمعاتهم، مضيفا أنه على علم بأنه قد تم فتح تحقيقات في هذه الأحداث، مشددا على أن المساءلة "تعد أمرا جوهريا".