Breadcrumb
غزة - إعادة فتح كرم أبو سالم، والاستجابة لا تواكب الاحتياجات في ظل العراقيل وشح التمويل

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن القلق أمس بشأن قرار السلطات الإسرائيلية إغلاق معبري كرم أبو سالم ورفح، وتعليق دخول الإمدادات إلى غزة.
ورغم العراقيل البيروقراطية ونقص التمويل، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الاستجابة لاحتياجات سكان القطاع للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستضعفين.
وخلال الأسبوع الماضي قدم الشركاء المدعومون من الأمم المتحدة، للأسر إمدادات تشمل خياما وملابس وأدوات مطبخية، وقاموا بإصلاحات طارئة في أماكن إيواء وأعادوا تأهيل منازل متضررة.
ورغم هذه الجهود، لا تزال الاحتياجات هائلة كما قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة. وأضاف أن عشرات آلاف الأسر لا تزال تعيش في ملاجئ مكتظة فيما ينام الكثيرون في الخلاء أو في مبان مدمرة.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، تحبس الخيام وأماكن الإيواء المؤقتة الحرارة وتصبح الحياة فيها صعبة للغاية. ويؤكد الشركاء الحاجة إلى توفير مزيد من الإمدادات ودعوا إلى السماح بإدخال أكياس الرمل والأخشاب والأسمنت وغير ذلك من المواد الضرورية.
وقال حق إن الأسر تواجه صعوبات متزايدة أيضا في الحصول على الطعام، بما في ذلك الخبز، بعد إغلاق الكثير من المطابخ الخيرية.
بنهاية أيار/مايو، قدم 23 شريكا نحو 678 ألف وجبة يوميا عبر 80 مطبخا. ويعد ذلك انخفاضا حادا من فترة منتصف آذار/مارس عندما وفر 170 مطبخا 1.5 مليون وجبة يوميا. وأشار المتحدث الأممي إلى أن تراجع التمويل يحد الاستجابة الإنسانية بشكل متزايد.