تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الصراع في الشرق الأوسط - أرنو يبدي تفاؤلا بشأن الإجماع على ضرورة إنهائه، ويواصل مشاوراته المكثفة

أرشيف 2017: جان أرنو يتحدث في اجتماع لمجلس الأمن بصفته الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا
UN Photo/Manuel Elías
أرشيف 2017: جان أرنو يتحدث في اجتماع لمجلس الأمن بصفته الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا
أعرب جان أرنو المبعوث الشخصي لأمين عام الأمم المتحدة المعني بالصراع في الشرق الأوسط وعواقبه عن تفاؤله بشأن التوافق الواسع في المنطقة حول الحاجة لوضع حد عاجل وحاسم للصراع الحالي.

وأبدى تفاؤله أيضا بشأن التوافق حول الحاجة للقيام بالعمل الصعب والضروري لاستعادة الثقة والتعاون اللذين "كسرهما الصراع"، وإعادة بناء ما دُمر، وتعزيز العلاقات الإقليمية القائمة على الاحترام الكامل للسيادة الوطنية والأمن المتبادل.

وقال مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة في إشعار للصحفيين، إن هذا الإجماع الناشئ يمكن أن يسهم بشكل قوي في تسوية الصراع وإحلال الاستقرار الإقليمي طويل الأمد.

ومنذ توليه مهمته في أواخر آذار/مارس، أجرى أرنو مشاورات مكثفة مع دول منطقة الشرق الأوسط المتضررة من الصراع، وأعضاء مجلس الأمن وغيرهم من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة في مقر المنظمة وخارجها.

وخلال مشاوراته، أكد أرنو على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الضرورة العاجلة لتهدئة التصعيد وتوطيد وقف إطلاق النار، والتوصل إلى تسوية شاملة ودائمة.

وشدد المبعوث الشخصي للأمين العام على الحاجة إلى تجنب العواقب المدمرة لاستئناف الأعمال العدائية، وضرورة استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل عاجل.

وجدد جان أرنو دعم الأمم المتحدة الكامل لجهود الوساطة الجارية التي تبذلها باكستان بدعم من دول المنطقة.

ويستعد المبعوث الأممي لإجراء مزيد من المشاورات في المنطقة ومع الأطراف الدولية الرئيسية.