تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قلق أممي بشأن التصعيد في أوكرانيا

تضررت عشرات المباني السكنية في كييف في هجوم روسي ضخم في 23 مايو 2026
اليونيسيف
تضررت عشرات المباني السكنية في كييف في هجوم روسي ضخم في 23 مايو 2026
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن القلق البالغ إزاء إعلان الاتحاد الروسي بأنه يعتزم شن ضربات متواصلة ومنهجية ضد منشآت دفاع أوكرانية في كييف واستهداف مراكز صنع القرار ومعظم مواقع القيادة. جاء الإعلان الروسي بعد عقب ورود تقارير تفيد بشن هجوم بمسيرات أوكرانية على مبنى كلية وسكن طلابي في مدينة ستاروبيلسك الأوكرانية، التي تحتلها روسيا حاليا.

وفي كلمته أمام اجتماع كان مقررا مسبقا بمجلس الأمن الدولي حول ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش: "قمنا يوم الجمعة بإدانة هذا الهجوم على المدرسة، تماما كما ندين كافة الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، أينما وقعت".

وأضاف: "الآن أكثر من أي وقت مضى، بات من الضروري للغاية تجنب أي تصعيد لنزاع كان قد خلف بالفعل حصيلة مدمرة من الضحايا في صفوف المدنيين، وينطوي على خطر جعل مساعي البحث عن السلام أمرا أبعد منالا، مما يطيل أمد معاناة الناس".

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المجاورة لها تعرضت خلال نهاية الأسبوع لواحدة من أكبر الهجمات الجوية على البلاد منذ بدء الحرب الشاملة عام 2022. وقد أسفرت هذه الهجمات عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية المدنية.

ووفقا للسلطات، أسفر هجوم في كييف يوم الأحد عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة نحو 90 آخرين، بينهم عدد من الأطفال، كما دُمرت أو لحقت أضرار بمبانٍ سكنية وسوق ومركز تجاري ومحطة مترو أنفاق وغيرها من الأماكن العامة، بما في ذلك متاحف ومواقع ثقافية أخرى.

وزار ماتياس شمالي منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا أحد المواقع المتضررة في كييف، ودعا إلى وضع حد لإلحاق الأذى بالمدنيين.

وضربت طائرة مسيرة مبنى سكنيا مجاورا لمكاتب الأمم المتحدة، مما أدى إلى تدمير نوافذ وواجهة مركز الأعمال، بما في ذلك مكتب منظمة الصحة العالمية. ولم يُصب أي مدني، بمن فيهم عمال الإغاثة، في هذه الحادثة.