تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أعضاء مجلس الأمن يدينون الهجوم على محطة براكة الإماراتية للطاقة النووية

مدينة أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.
©Unsplash /Karthik B K
مدينة أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم السافر بطائرات مُسيرة على مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة في دولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي.

وفي بيان صحفي، شدد أعضاء مجلس الأمن على أن الهجوم يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وينطوي على مخاطر جسيمة على حياة المدنيين والبنية التحتية والبيئة. 

وأعرب الأعضاء عن قلق بالغ بشأن هذا التصعيد الخطير، وطالبوا بالوقف الفوري والدائم لجميع الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية في الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك الهجمات والتهديدات بشن هجمات على المنشآت النووية السلمية.

وفي هذا السياق، أشار الأعضاء إلى القرارات ذات الصلة من مجلس الأمن والمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأعربوا عن القلق بشأن مثل هذه الهجمات أو التهديدات بارتكاب هجمات ضد المنشآت النووية السلمية.

وأشار الأعضاء أيضا إلى بيان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أعرب عن القلق البالغ بشأن الحادثة وشدد على أن النشاط العسكري الذي يهدد السلامة النووية مرفوض.

ودعا أعضاءُ مجلس الأمن، الدول إلى الامتثال لأعلى معايير السلامة والأمن والضمانات في المجال النووي، والامتناع عن القيام بأي عمل قد يهدد السلامة والأمن النوويين.

وجددوا التأكيد على أن محطة براكة للطاقة النووية صُممت وأنشئت وتعمل بما يتوافق مع أعلى المعايير الدولية وتحت إشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات، وبما يتوافق مع معايير السلامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد الأعضاء التزامهم الكامل بتعزيز الحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وجددوا التأكيد على دعمهم القوي لسلامة أراضي الإمارات العربية المتحدة وسيادتها بما يتوافق مع مبادئ مـيثاق الأمم المتحدة.