تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزة – تسهيل إجلاء 20 حالة طبية من غزة، بينما ينتظر الآلاف

طفلان يسيران عبر ملاجئ بالقرب من ميناء خان يونس في غزة.
© WFP/Maxime Le Lijour
طفلان يسيران عبر ملاجئ بالقرب من ميناء خان يونس في غزة.
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة إنه تم إجلاء عشرين مريضا وأكثر من 40 من مرافقيهم طبيا من غزة عبر معبر رفح، بدعم من منظمة الصحة العالمية وشركائها، إلا أن الآلاف من الأشخاص لا يزالون بحاجة إلى خدمات طبية غير متوفرة في القطاع.

وفي تصريحاته للصحفيين اليوم الثلاثاء، قال ستيفان دوجاريك إن عمليات الإجلاء قد تمت يوم أمس، مؤكدا أنه بمجرد استئناف الإحالات الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، "سيتمكن مزيد من المرضى من الحصول على الرعاية الطبية". 

وشدد دوجاريك على أن توسيع نطاق الخدمات الصحية داخل غزة يظل أولوية قصوى في الوقت الحالي، "وهو ما يتطلب تسهيل دخول المعدات الحيوية".

ومن جانبها، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنها واصلت، بالتعاون مع الشركاء المحليين، تعزيز تدخلاتها في مجال المأوى الطارئ خلال شهر نيسان/أبريل، "وذلك باستخدام منصات خشبية ومعدنية معاد توظيفها، كانت تستخدم في الأصل لإدخال السلع الإنسانية إلى غزة".

وأوضح دوجاريك أن هذا الإجراء قد أتاح إنتاج 73 مجموعة عائلية كبيرة، تتضمن أغطية بلاستيكية عالية الجودة ومتينة، بالإضافة إلى مسامير وأسلاك وحبال لتثبيت المواد. كما أتاح إقامة مآو أكثر أمانا وعزلا للأسر الأكثر عرضة للخطر، وتلك التي تضم أطفالا حديثي الولادة.

وأشار إلى أن نحو 900 ألف شخص في مختلف أنحاء القطاع لا يزالون بحاجة إلى مساعدات المأوى الطارئ، لافتا إلى أن شركاء الأمم المتحدة يديرون حاليا نحو ثلث مواقع النزوح البالغ عددها 1652 موقعا والموزعة في أرجاء القطاع.

وفيما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأن رجلا فلسطينيا يبلغ من العمر 32 عاما قد فارق الحياة يوم أمس متأثرا بجراحه، بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه في مدينة الخليل.

ووفقا لما ذكرته عائلة الضحية، فإن الرجل كان يحاول الدخول إلى إسرائيل بطريقة غير نظامية في اليوم السابق للحادثة، "سعيا منه - على ما يبدو - للحصول على عمل". وقال دوجاريك إنه منذ بداية شهر نيسان/أبريل من العام الجاري، سجل وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين بمعدل 11 إصابة شهريا، وذلك أثناء محاولتهم عبور الجدار الفاصل.