Breadcrumb
تعليق الرحلات في مطار الخرطوم بعد تعرضه للقصف والأمم المتحدة تدين الهجمات التي تؤثر على المدنيين

ويُعد المطار حيويا لوصول المساعدات الإنسانية، ولا سيما لحركة العاملين في المجال الإنساني. ويُذكر أن فريق الأمم المتحدة قد عاد إلى الخرطوم لمواصلة عمله من هناك، بعد أن انتقل بعد اندلاع الحرب إلى بورتسودان شرقا.
المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أدان هذه الهجمات التي تؤثر على المدنيين والبنية التحتية المدنية. ودعا الأطراف إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر توجيه الهجمات ضد المدنيين والأعيان المدنية.
وأشار إلى أنه بعد يوم من ضرب محطة وقود وصهريج قرب كوستي بولاية النيل الأبيض، أفادت التقارير اليوم بأن طائرات مسيرة قصفت عدة مواقع في المدينة، من بينها محطتا وقود في منطقة حيوية.
وأشار دوجاريك إلى ورود أنباء عن وقوع إصابات، وتعطل الخدمات الأساسية نتيجة لذلك.
حصار الفاشر
وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة في مؤتمره الصحفي اليومي: "في غضون ذلك، ومع استمرار القتال في دارفور، تتكشف مزيد من التفاصيل حول تأثير حصار الفاشر بولاية شمال دارفور. تُظهر بيانات جديدة من المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 138 ألف رجل وامرأة وطفل نزحوا بين تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي وآذار/مارس من هذا العام من الفاشر والقرى المجاورة".
وجدد دوجاريك مطالبة الأمم المتحدة بالوقف الفوري للقتال، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وعدم استهدافهم، والسماح بوصول المساعدات إلى المحتاجين بسرعة وأمان ودون أي عوائق.