Breadcrumb
لبنان - استمرار العمليات العسكرية والنزوح، واليونيفيل تُيسر وصول الإغاثة إلى رميش

ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن ذلك يأتي في ظل استمرار حالة التوتر. وأشار إلى أن الـيونيفيل رصدت خلال نهاية الأسبوع نشاطا مكثفا للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك غارات جوية واسعة النطاق قرب عدد من القرى في الجنوب، فضلا عن استمرار العمليات البحرية قبالة ساحل الناقورة في جنوب لبنان.
كما أفادت اليونيفيل بنشاط طائرات مسيّرة في منطقة عملياتها، بما في ذلك طائرات مسيرة يُعتقد أنها تابعة لحزب الله.
وقال المتحدث الأممي إن دوريات اليونيفيل واجهت قيودا على حرية الحركة قرب البياضة يوم الجمعة حيث أغلقت الدبابات الإسرائيلية الطريق. وفي اليوم نفسه، أصابت نيران رشاشات الجيش الإسرائيلي موقعا تابعا لليونيفيل قرب الطيري، في قضاء بنت جبيل، حيث أصابت إحدى القذائف مركبة تابعة للأمم المتحدة داخل المجمع.
وجدد المتحدث التأكيد على ضرورة عدم استهداف قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وضمان سلامتهم وأمنهم في جميع الأوقات من قبل جميع الأطراف.
تزايد الاحتياجات ونقص التمويل
وعلى الصعيد الإنساني في لبنان، قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن الوضع لا يزال متقلبا، على الرغم من الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار.
وقد أفادت وزارة الصحة اللبنانية أمس بمقتل 13 شخصا، بينهم طفل واحد على الأقل وأربع نساء، وإصابة 32 آخرين جراء غارات جوية على عدة مواقع في جنوب لبنان.
ويوم الأحد، جددت السلطات الإسرائيلية أوامر النزوح في 11 قرية وبلدة في النبطية، أعقبتها غارات جوية، مما تسبب في موجة نزوح جديدة، وفق ما أفادت به السلطات المحلية في لبنان.
ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية وتفاقمها، لا يزال النداء الإنساني العاجل لدعم لبنان يواجه نقصا حادا في التمويل، إذ لم يتلق سوى 38 % فقط - أي 117 مليون دولار - من أصل 308 ملايين دولار بما يحد من قدرة الوكالات الإنسانية على الوصول إلى الأشخاص الضعفاء على النطاق المطلوب.