Breadcrumb
الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي في الإعلانات يعمق أزمة سلامة المعلومات عالميا

جاء ذلك في ورقة عمل أصدرتها إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي بالاشتراك مع شبكة الإعلان الواعي.
ورقة العمل التي حملت عنوان "تعزيز سلامة المعلومات: الإعلان والذكاء الاصطناعي وأزمة المعلومات العالمية"، سلطت الضوء على فجوة متزايدة باستمرار بين التبني السريع للذكاء الاصطناعي وغياب أطر حوكمة لإدارة تأثيره.
وحذرت مما يلي:
🔹يسرع الذكاء الاصطناعي من انتشار مخاطر المعلومات، بما في ذلك التضليل والكراهية.
🔹تستمر عائدات الإعلانات في تمويل المحتوى بغض النظر عن الضرر أو المخاطر أو الجودة أو الدقة أو الفعالية المحتملة.
🔹ينذر تزايد الغموض في شراء الوسائط الإعلامية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بتفاقم الاحتيال وعدم الكفاءة.
🔹يهدد صعود المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي استدامة الصحافة المستقلة والتعددية.
قضية مجتمعية وخطر تجاري
وأكدت ورقة العمل أن هذه ليست مجرد قضية مجتمعية، بل خطر تجاري مباشر على العلامات التجارية.
ونبهت إلى أن المعلنين يتمتعون بموقع فريد للتأثير على مستقبل الذكاء الاصطناعي من خلال قراراتهم الاستثمارية في الوسائط الإعلامية.
وأشارت إلى أنه مع تجاوز الإنفاق العالمي على الإعلانات تريليون دولار أمريكي سنويا، يمكن للعلامات التجارية المطالبة بمعايير أعلى من المنصات ومطوري الذكاء الاصطناعي وشركاء الإعلام.
توصيات لصناع السياسات والمعلنين
وطرحت الورقة مجموعة من التوصيات لصناع السياسات بما فيها:
⬅️ مواءمة الحوكمة والسياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والإعلان مع توصيات مبادئ الأمم المتحدة العالمية لسلامة المعلومات.
⬅️ التعاون مع المجتمع المدني وقطاع الإعلان لتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع أنحاء منظومة الإعلان الرقمي.
⬅️ دعم إعلان بيليم بشأن نزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ والمبادرة العالمية لنزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ كآليتين لترجمة الالتزامات إلى ممارسات عملية.
أما فيما يتعلق بالتوصيات الرئيسية للمعلنين فكانت كالآتي:
⬅️ المطالبة بالشفافية في جميع مراحل الذكاء الاصطناعي وسلاسل توريد الإعلانات
⬅️ إعطاء الأولوية لبيئات إعلامية وصحافة عالية الجودة.
⬅️ وضع معايير واضحة لمكان وكيفية ظهور الإعلانات في المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي.
⬅️ استخدام النفوذ التجاري لفرض ضمانات أقوى على المنصات.
وقالت شارلوت سكادان كبيرة مستشاري الأمم المتحدة لشؤون سلامة المعلومات إنه "بدون تحرك سريع وضوابط فعالة، يهدد الذكاء الاصطناعي بتسريع انهيار سلامة منظومة المعلومات. ويملك المعلنون القدرة على المساعدة في إصلاح هذا الوضع".