تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يزور الصومال في ظل تزايد الاحتياجات ونقص التمويل

وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر يلتقي عددا من النساء النازحات في مركز لعلاج سوء التغذية خارج مقديشو، الصومال.
© UNOCHA
وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر يلتقي عددا من النساء النازحات في مركز لعلاج سوء التغذية خارج مقديشو، الصومال.
يزور توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الصومال لتسليط التركيز العالمي على الوضع الإنساني المتدهور هناك.

وقد زار اليوم في مقديشو، مركزا للتغذية والصحة، يتلقى فيه الأطفال المصابون بسوء التغذية من عشرات مواقع النزوح علاجا منقذا للحياة. ويفيد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن أكثر من 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة مصابون بسوء التغذية الحاد في الصومال.

واجتمع فليتشر اليوم مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، حيث ناقشا تأثر الصومال بالصدمات المناخية الحادة المتكررة والشراكة القوية بين الأمم المتحدة والحكومة.

بالإضافة إلى الصدمات المناخية والنزاع والنزوح المطول، يواجه الصومال ضغوطا اقتصادية بسبب ارتفاع الأسعار المرتبط باستمرار إغلاق مضيق هرمز. وقد تضاعفت أسعار الوقود أكثر من مرتين، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية.

كما أدت قلة هطول الأمطار منذ أواخر العام الماضي إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية، ونقص حاد في المياه، وتزايد انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء الصومال. 

وقد تضرر ما لا يقل عن 5 ملايين شخص، من بينهم نصف مليون أُجبروا على مغادرة منازلهم. ويواجه مليونا شخص على الأقل جوعا حادا.

ورغم تزايد الاحتياجات، تُضطر منظمات الإغاثة إلى تقليص برامجها المنقذة للحياة بسبب تقليص تمويلها. وقد أُغلق أكثر من 300 مرفق صحي أو توقف عن العمل، وتم حل فرق رعاية صحية متنقلة مما أدى إلى حرمان مئات آلاف الناس من الرعاية الأساسية. 

ولا تزال خطة الاستجابة الإنسانية للصومال لعام 2026 تواجه نقصا في التمويل، إذ لم تتلق سوى 14% من إجمالي المبلغ المطلوب البالغ 852 مليون دولار.