Breadcrumb
الأمم المتحدة تدين مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل

في مؤتمره الصحفي اليومي قدم المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك تعازي المنظمة لأسرة آمال خليل وأصدقائها وزملائها.
وقال إن أفراد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) ساهموا عقب الغارة في جهود التنسيق مع الجيش الإسرائيلي لتسهيل وصول الصليب الأحمر اللبناني لتقديم الدعم للصحفيين المصابين.
دوجاريك قال إن الأمين العام للأمم المتحدة يُذكـّر بضرورة احترام وحماية المدنيين - بمن فيهم الصحفيون - في جميع الأوقات، ويدعو إلى إجراء تحقيق فوري ونزيه في هذه الحادثة.
وأضاف المتحدث أن استهداف المدنيين وعرقلة وصول المساعدات يُعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني. ونقل عن الأمين العام تأكيده مجددا على ضرورة تمكين الصحفيين من أداء واجباتهم الأساسية دون أي تدخل أو مضايقات أو "ما هو أسوأ من ذلك".
على الصعيد الإنساني، قال دوجاريك إن الاحتياجات الإنسانية لا تزال ملحة، وإن بيئة العمل في لبنان هشة للغاية. فمنذ وقف إطلاق النار، لا يزال العديد من الأشخاص نازحين، ووصولهم إلى الخدمات الأساسية ما زال محدودا.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن الأضرار التي لحقت بالجسور وغيرها من البنى التحتية الحيوية، فضلا عن أوامر النزوح، ووجود ذخائر غير منفجرة، وغيرها من المخاطر، تحد من قدرة الناس على التنقل وتعقد عملية إيصال المساعدات في جنوب لبنان.
ورغم هذه المعوقات، يواصل شركاء الأمم المتحدة الوصول إلى المجتمعات التي يصعب الوصول إليها. فمنذ أمس، نُفذت خمس عمليات إنسانية إضافية من خلال نظام الإخطارات الإنسانية الذي يديره مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ليصل إجمالي عدد التحركات الإنسانية التي تم تسهيلها إلى 80 منذ بداية النزاع.
وأفاد شركاء الأمم المتحدة بتوفير المياه لأكثر من 600 ألف شخص، بالإضافة إلى الوقود اللازم لاستمرار خدمات المياه الأساسية.
ويدعم الشركاء في القطاع الصحي السلطات في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للنازحين، بما في ذلك أكثر من 190 ألف استشارة طبية، وتوفير الأدوية الأساسية للحالات الحادة والمزمنة لأكثر من 70 ألف شخص.
وفي مجالي التعليم والحماية يواصل الشركاء دعم الأطفال النازحين من خلال الأنشطة النفسية والاجتماعية، والدعم الترفيهي، وخيارات التعلم البديلة.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة أهمية التمويل لمواصلة تنفيذ كل هذه الجهود. وأشار إلى أن جهود الاستجابة تواجه نقصا في التمويل، وأن النداء العاجل لدعم لبنان لم يتلق سوى 30% فقط من إجمالي المبلغ المطلوب والمقدر بـ 308 ملايين دولار.