تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزة - بناء وحدات إيواء للنازحين من منصات خشبية معاد استخدامها، وتحذير من تزايد الأمراض الجلدية

طفلان يسيران عبر ملاجئ بالقرب من ميناء خان يونس في غزة.
© WFP/Maxime Le Lijour
طفلان يسيران عبر ملاجئ بالقرب من ميناء خان يونس في غزة.
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الشركاء الأمميين في قطاع الإيواء في غزة واصلوا بناء وحدات إيواء طارئة للأسر النازحة هناك، من خلال إعادة استخدام المنصات الخشبية التي تم استعمالها سابقا لحمل الإمدادات الإنسانية إلى داخل غزة.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أفاد دوجاريك بأنه حتى مطلع هذا الأسبوع، تم إنشاء 20 وحدة إيواء من هذا النوع في مختلف أنحاء محافظتي غزة وشمال غزة، مما يوفر للأسر قدرا من الخصوصية والكرامة. 

وأضاف أنه في شهر آذار/مارس، قامت الأمم المتحدة وشركاؤها بإدخال الآلاف من مستلزمات الإيواء إلى غزة، بما في ذلك آلاف قطع الفراش، والأغطية المشمعة، والخيام، مما مكّن من الوصول إلى أكثر من 45,000 أسرة محتاجة. 

وقال إنه نظرا لمحدودية المخزونات المتاحة داخل غزة، تُعطى الأولوية للحالات الأكثر إلحاحا من بين 850 ألف شخص هم بحاجة إلى مستلزمات الإيواء الطارئة.

وجدد التأكيد على أن هناك حاجة ماسة إلى حلول إيواء أكثر متانة واستدامة، وهو ما يتطلب السماح بإدخال معدات ومواد الإيواء الطارئة اللازمة لإصلاح المنازل المتضررة.

تضاعف حالات الإصابة بالأمراض الجلدية

المتحدث باسم الأمم المتحدة نقل عن الفرق الميدانية في القطاع بأن الآفات والإصابة بالأمراض الجلدية بين السكان في غزة لا تزال في تزايد مستمر. 

وذكر أن بيانات الرصد تظهر أن حالات الإصابة بهذه العدوى قد تضاعفت أكثر من ثلاث مرات خلال شهر آذار/مارس داخل مواقع النزوح التي تديرها الأمم المتحدة. 

ووفقا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا)، طال تأثير ذلك ما يقرب من 10,000 شخص، مقارنة بنحو 3,000 شخص في شهر كانون الثاني/يناير.

وقال دوجاريك إن هناك حاجة لإمكانية أكبر للوصول إلى غسول مكافحة القمل، ومستحضرات الترطيب، ومستلزمات النظافة الشخصية، والمبيدات الحشرية، وذلك لتفادي وقوع أزمة صحية عامة أشد خطورة، وللحيلولة دون تعرض المدنيين لمزيد من الأذى.