Breadcrumb
تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان نتيجة تصاعد التوترات عبر الحدود

المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أشار في المؤتمر الصحفي اليومي إلى أن البنية التحتية المدنية قد تضررت أو دمرت، بما في ذلك مئات المنازل، فضلا عن عشرات المرافق الصحية والمدارس.
ولا تزال المساعدات الإنسانية تواجه عراقيل تحول دون وصولها، فيما تواصل المخاطر الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة تهديد السكان. وتم الإبلاغ عن وقوع مئات الضحايا المدنيين في هذا السياق.
وفي الليلة الماضية، قُتلت امرأة نتيجة قصف على إحدى المناطق في ولاية "كونار". وبالإضافة إلى ذلك، قُتل ثلاثة أشخاص يوم الأربعاء في ولاية "خيبر" الباكستانية نتيجة لقصف مصدره الأراضي الأفغانية.
وأشار دوجاريك إلى أن بعض الشركاء في قطاع التعليم أفادوا بأن مدرسة في مقاطعة كونار تعرضت للقصف يوم الأربعاء. ولحسن الحظ، لم يتم تسجيل أي إصابات، غير أن المدرسة تعرضت لأضرار جسيمة.
وعلى الرغم من إعادة فتح طريق الإمداد الرئيسي بين ولايتي كونار ونورستان يوم الاثنين، بعد إغلاق دام شهرين، لا تزال بعثات الأمم المتحدة الميدانية معلقة بسبب المخاوف الأمنية. كما لا تزال المعابر الحدودية بين أفغانستان وباكستان مغلقة في الغالب.
وقد أدت أعمال العنف حتى الآن إلى نزوح أكثر من 94 ألف شخص في عدة ولايات. وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقييم الاحتياجات الإنسانية في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
ويواجه نحو 160 ألف شخص انعدام الأمن الغذائي، بينما تضاءلت فرص وصول نحو 90 ألف شخص إلى الخدمات الصحية، في حين توقف المسار التعليمي لنحو 12 ألف طالب.
ويحذر الشركاء من أن المخاوف المتعلقة بالسلامة لا تزال مرتفعة، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بالذخائر غير المنفجرة والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
وتجدد الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى المحتاجين.