تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مسؤول أممي في أوكرانيا: لا ينبغي أن نُجبر على إحصاء الضحايا المدنيين يوميا

عامل إغاثة إنسانية يتحدث إلى امرأة أمام مبنى سكني متضرر في كريفي ريه، جنوب وسط أوكرانيا.
© UNOCHA
عامل إغاثة إنسانية يتحدث إلى امرأة أمام مبنى سكني متضرر في كريفي ريه، جنوب وسط أوكرانيا.
أدان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في أوكرانيا، ماتياس شمالي "موجة أخرى من الهجمات واسعة النطاق التي شنتها القوات الروسية" على بعض أكبر المدن الأوكرانية - من بينها دنيبرو وكييف وأوديسا - والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

وقد أُفيد بمقتل ما يزيد على اثني عشر شخصا، بينهم طفل، بينما أُصيب عشرات غيرهم بجروح. ولا تزال حصيلة الضحايا في ارتفاع مع استمرار جهود الإنقاذ.

بالنسبة للعديد من المجتمعات المحلية، حسبما قال المنسق الأممي، "لم يعد هذا الأمر مجرد هجوم منفرد، بل أصبح جزءا من الحياة اليومية. ففي مدن مثل دنيبرو، تحمّل السكان ليالٍ عديدة من الهجمات العنيفة، بينما في أوديسا، تحولت الضربات الجوية إلى تهديد شبه يومي. والآن، باتت هذه الهجمات تطال مجتمعات محلية تقع في مناطق أبعد بكثير من خطوط المواجهة المباشرة".

وأشار إلى أن العائلات شهدت مرة أخرى تضرر منازلها أو تدميرها بالكامل في لحظة واحدة. وقضى آخرون الليل في الملاجئ، أو تجمّعوا داخل منازلهم محاولين تهدئة أطفالهم الذين أصابهم الرعب جراء دوي صفارات الإنذار والانفجارات التي لا تنقطع.

كما تعرّض مستجيبون أوائل للإصابة أثناء استجابتهم لآثار الضربات. وقال شمالي إن هذا الأمر يعكس المخاطر الأوسع نطاقا والمتزايدة التي يواجهها من  يقدمون العون للمدنيين المتضررين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني.

وختم ماتياس شمالي بيانه بالقول: "لا ​​ينبغي أن نُجبر على إحصاء حصيلة الضحايا المدنيين كل يوم. إذ لا بد أن تتوقف حلقة العنف هذه التي تُمارس ضد أشخاص لا يسعون سوى لمواصلة حياتهم بشكل طبيعي".