Breadcrumb
الأمم المتحدة تواصل دعم جهود التهدئة وتخصص 12 مليون دولار للاستجابة الإنسانية في إيران

وضمن جولته الإقليمية، زار المبعوث الأممي المملكة العربية السعودية يوم أمس الثلاثاء، لاستطلاع آراء المسؤولين في البلاد بشأن التوصل إلى تسوية شاملة؛ والاستفادة من الخبرة الدبلوماسية الثرية للمملكة في مساعيها الرامية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد شدد - في حديثه للصحفيين بمقر الأمم المتحدة يوم أمس الثلاثاء - على ضرورة استئناف المفاوضات الجادة لحل الصراع الدائر الآن في منطقة الشرق الأوسط، والحفاظ على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وتمديده كما تستدعي الحاجة.
دعم الأنشطة المنقذة للحياة
في غضون ذلك، أعلن منسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، تخصيص مبلغ 12 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ لدعم الاستجابة الإنسانية في إيران.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن التمويل سيدعم الأنشطة المنقذة للحياة في قطاعات الصحة، والمياه والصرف الصحي والنظافة العامة، والأمن الغذائي. وحيثما أمكن، سيتم تنفيذ أنشطة الاستجابة من خلال شركاء الأمم المتحدة المحليين، بما يتماشى مع الجهود واسعة النطاق التي تقودها الحكومة.
وفقا للسلطات، تسببت الغارات الجوية واسعة النطاق التي شنت في جميع أنحاء البلاد في الفترة بين 28 شباط/فبراير و8 نيسان/أبريل في مقتل أكثر من 2,360 مدنيا - من بينهم 257 امرأة و220 طفلا - فضلا عن إصابة الآلاف بجروح، الأمر الذي تسبب في إجهاد شديد لقدرات خدمات رعاية الإصابات، وعلاج الحروق، والرعاية الصحية الأولية.
كما ألحقت الضربات أضرارا بالمنازل والمدارس والمرافق الصحية وغيرها من البنى التحتية الحيوية في شتى أنحاء البلاد، شملت قطع سبل وصول السكان إلى الخدمات الأساسية. وتُعد الاحتياجات أكثر حدة في البلديات التي تعرضت لأعنف عمليات القصف، والتي تستضيف في الوقت ذاته نازحين قادمين من المناطق المجاورة.
وعلى الرغم من أن وقف إطلاق النار قد خفف من حدة انعدام الأمن، إلا أن الدمار واسع النطاق، والأنقاض، ومخلفات الحرب المتفجرة أو السامة لا تزال تحول دون وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، كما تعيق جهود الإنقاذ والاستجابة، وفقا للمتحدث باسم الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الأزمة خلفت عواقب وخيمة بشكل خاص في المناطق المكتظة بالسكان.