تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزة - ارتفاع حالات الإصابة بالأمراض الجلدية في مواقع النزوح

تتفاقم الأوضاع الصحية في قطاع غزة في ظل استمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية، حيث تسهم الأجواء الباردة والماطرة، والاكتظاظ الشديد، وسوء حالة الملاجئ، إلى جانب ضعف خدمات المياه والصرف الصحي، في خلق بيئة عالية الخطورة لانتشار الأمراض.
UN News
تتفاقم الأوضاع الصحية في قطاع غزة في ظل استمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية، حيث تسهم الأجواء الباردة والماطرة، والاكتظاظ الشديد، وسوء حالة الملاجئ، إلى جانب ضعف خدمات المياه والصرف الصحي، في خلق بيئة عالية الخطورة لانتشار الأمراض.
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن السكان في نصف جميع مواقع النزوح في قطاع غزة يعانون من أمراض جلدية، وأن حالات الإصابة في تزايد مستمر. 

جاءت هذه التحذيرات استنادا إلى مسح أجراه الشركاء الإنسانيون المعنيون بإدارة المواقع، في أكثر من 1,600 موقع للنزوح.

بالإضافة إلى ذلك، لوحظ انتشار القوارض والآفات بشكل متكرر في 80 في المائة من هذه المواقع. وقد وزعت الأمم المتحدة وشركاؤها في العمل الإنساني مصائد. كما رشوا مواد كيميائية لمكافحة الآفات، ولكن على نطاق محدود فقط، نظرا لاعتمادهم بشكل كبير على المواد المتاحة محليا. كما زود الشركاء أصحاب الثروة الحيوانية بمستلزمات مكافحة الآفات.

ويعمل الشركاء أيضا على رفع مستوى الوعي بشأن النظافة الشخصية، والصرف الصحي، والاستخدام الآمن للمواد الكيميائية في المواقع المتضررة، فضلا عن توجيه السكان إلى الجهات التي يمكنهم الحصول منها على المشورة الطبية.

وأكد مكتب أوتشا الحاجة الماسة للحصول على مزيد من الموافقات لإدخال المواد الكيميائية المخصصة لمكافحة الآفات، ومستلزمات النظافة، بالإضافة إلى زيوت المحركات وقطع الغيار اللازمة لعمليات الضخ، وإزالة الأنقاض، وغيرها من العمليات التشغيلية.

وفي وقت سابق من اليوم، زار فريق من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وشركائه موقع الاتحاد للنازحين في خان يونس، وذلك بعد تلقي بلاغ من عائلات تقيم في خيام منصوبة على أرض تعرضت تربتها للتآكل وأصبحت مهددة بالانهيار. 

وسيقوم الشركاء في المجال الإنساني بتقديم الدعم لـ 25 عائلة قررت الانتقال مؤقتا إلى مكان آخر حفاظا على سلامتها، ريثما يباشر الشركاء تنفيذ الإصلاحات اللازمة للموقع.

مليون شخص يعيشون في ملاجئ غير آمنة

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن أكثر من مليون شخص يعيشون حاليا في ملاجئ غير آمنة وخيام عشوائية، وهم بحاجة ماسة وعاجلة إلى حلول إيواء مستدامة. ويشمل ذلك ترميم المنازل المتضررة، والسماح بإدخال معدات ومستلزمات الإيواء الطارئة.

وفي سياق متصل، لا تزال التقارير تتوالى بشأن شن القوات الإسرائيلية غارات وعمليات قصف تستهدف المناطق السكنية، مما يعرض حياة المدنيين للخطر. 

وقد أفادت تقارير بإصابة طفلين على الأقل في منطقة خان يونس، يوم أمس الاثنين. وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والمرافق المدنية في جميع الأوقات.