تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، على طاولة مجلس الأمن

خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، يقدم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي
UN Photo/Eskinder Debebe
خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، يقدم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي
قال مسؤول أممي رفيع إن التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية يمتد منذ أمد طويل، وتزداد أهميته في الوقت الذي تواجه فيه منطقة الشرق الأوسط أزمات متعددة ومتداخلة، تتسبب في معاناة إنسانية هائلة واضطرابات خطيرة في المنطقة وخارجها.

المسؤول الأممي هو خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وأوروبا ومنطقة المحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام. 

كان خياري يتحدث أمام اجتماع عقده مجلس الأمن، تحت رئاسة البحرين، حول التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وكان مجلس الأمن قد عقد اجتماعا آخر صباح اليوم حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي- وكان الأول من نوعه.

خالد خياري قال في الاجتماع إن إنهاء الصراعات في الشرق الأوسط تصب في مصلحة المجتمع الدولي، إذ إن عواقبها جسيمة بالفعل، ويستمر كل يوم تزايد الدمار والمعاناة الناجمين عنها.

أشار خياري إلى دعوات الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الفوري للحرب الحالية، وإلى الالتزام بالمسار الدبلوماسي الذي يعالج أمن وشواغل الأطراف المتضررة، بما في ذلك دول المنطقة.

كما أشار إلى تعيين الأمين العام مبعوثا شخصيا هو جان أرنو لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن الصراع في منطقة الشرق الأوسط وعواقبه. وقال: "أنا واثق من أن جامعة الدول العربية ستكون شريكا رئيسيا في عمل المبعوث الشخصي. إن دعمها سيكون أساسيا في النهوض بالسلام في المنطقة من أجل مصلحة شعوبها والعالم بأسره".

وتحدث خياري عن الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، والسودان، وليبيا، والصومال. وقال: "كل ما يوحد هذه الملفات هو الحاجة إلى تنسيق إقليمي ودولي مستدام. في كل حالة، تقوي الشراكة بين المنظمتين، الانخراط السياسي وتعزز الدبلوماسية الجماعية وتدعم استجابات أكثر تماسكا للصراع والاحتياجات الإنسانية والتعافي".

جامعة الدول العربية تؤيد مشروع قرار بحريني بشأن مضيق هرمز

شارك في اجتماع مجلس الأمن، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الذي أكد أهمية الشراكة القوية والتعاون بين الجامعة والأمم المتحدة في مختلف المجالات.

وجدد أبو الغيط تأكيد إدانة الجامعة بأشد العبارات "للاعتداءات الإيرانية المتعمدة والغاشمة على كل من دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق".

وأكد دعم كافة الجهود الهادفة إلى الوقف الفوري للحرب والاعتداءات الإيرانية. كما أدان "بأشد العبارات الأعمال والإجراءات الإيرانية والتدابير الهادفة إلى إغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل الملاحة الدولية، أو تهديد حرية الملاحة في باب المندب والمياه الدولية".

وفي هذا الإطار أكد تأييد المسعى البحريني لاستصدار قرار في هذا الخصوص من مجلس الأمن الدولي. وأعرب عن تطلعه لاعتماد القرار في أقرب فرصة.

يمكنكم مشاهدة الاجتماع، بالترجمة الفورية إلى اللغة العربية على الفيديو أدناه.