تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البحرين تضع "الهجمات الإيرانية" على رأس أولوياتها خلال رئاستها لمجلس الأمن هذا الشهر

(أرشيف) المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أثناء أحد اجتماعات مجلس الأمن.
UN Photo/Manuel Elías
(أرشيف) المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي أثناء أحد اجتماعات مجلس الأمن.
قال المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفير جمال فارس الرويعي إن الهجمات الإيرانية ضد عدد من دول المنطقة، بما فيها البحرين تأتي على رأس أولويات بلاده خلال رئاستها لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر.

وأكد الرويعي في مؤتمر صحفي مع تولي بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في نيسان/أبريل، أن تلك الأولوية "ليست مسألة وطنية أو إقليمية فحسب، بل نعدها مسألة دولية مثيرة للقلق، نظرا لأن تداعياتها الأمنية والاقتصادية تتجاوز نطاق منطقتنا الجغرافية".

وحذر من أن "السلوك الإيراني غير المسؤول، إذا تُرك دون معالجة، قد يتحول إلى عرف قد نراه يتكرر في مناطق أخرى من العالم، وهذا أمر لا يرغب أحد في أن يراه يحدث في منطقته".

ونبه السفير البحريني إلى أن إيران تواصل خرق قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي قدمته مملكة البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، وحظي برعاية مشتركة من قبل 135 دولة عضوا في الأمم المتحدة، مؤكدا أن بلاده تواصل الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس، وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وقال الرويعي إن دول مجلس التعاون الخليجي ودول المنطقة لطالما كانت تحاول بناء جسور سلام وتعاون مع إيران، مضيفا: "ما تعرضنا له كان شيئا مفاجئا ومباغتا. لم نكن نتوقع من بلد جار أن يتصرف بهذه الطريقة".

مشروع قرار بشأن مضيق هرمز

السفير البحريني تحدث في رده على أسئلة الصحفيين عن مشروع القرار المقدم حاليا من بلاده بشأن مضيق هرمز.

وقال الرويعي: "المشروع، هدفه الأساسي أهمية (ضمان) أمن الملاحة في المضيق، وأيضا إيجاد حل مستدام لهذا الموضوع الذي لم يكن وليد شهر أو شهرين، وإنما مضى عليه تقريبا أربعة عقود أو أكثر"، مذكرا بقرار مجلس الأمن رقم 552 لعام 1984 الذي عالج الموضوع نفسه.

وحذر من "استمرار هذا الوضع، وأن يكون هناك خنق وإرهاب اقتصادي على بلداننا، وأيضا على العالم. العالم بدأ يتأثر بهذا الموضوع، ولذلك يأتي هذا القرار في توقيت حساس ومهم".

وأكد على أهمية مشروع القرار في ترسيخ مبدأ عدم جواز استخدام الممرات المائية الدولية كاستراتيجية للضغط في النزاعات أو المفاوضات.

القضية الفلسطينية والوضع في لبنان

وحدد السفير البحريني ثلاث أولويات أخرى أثناء رئاسة بلاده لمجلس الأمن هذا الشهر وهي: 

⬅️ الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن بلاده تراقب عن كثب التطورات الجارية في الضفة الغربية. وأشاد بالعمل الذي يضطلع به "مجلس السلام" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة".

⬅️ التطورات الأخيرة في لبنان. وفي هذا الصدد، شدد الرويعي على أنه من الأهمية بمكان دعم سيادة لبنان وأمنه وسلامته الإقليمية، ودعم الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة في هذا الصدد، والحيلولة دون جر لبنان إلى صراع إقليمي ليس طرفا فيه.

فعاليات رئيسية

تحدث الرويعي عن فعاليات رئيسية أربع يعقدها المجلس في نيسان/أبريل وهي كما يلي:

🔹جلسة حول التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، والتي سيترأسها وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني غدا الخميس.

🔹جلسة مسائية في نفس اليوم تركز على التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة يترأسها الزياني، ويشارك فيها أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.

🔹مناقشة مفتوحة حول الأمن البحري في 27 نيسان/أبريل.

🔹مناقشة مفتوحة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، في 28 نيسان/أبريل.