Breadcrumb
تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية واستمرار المساعدات الإنسانية في غزة

ومنذ بدء التصعيد الإقليمي في الشهر الماضي، أسفرت أكثر من 150 هجمة شنها مستوطنون عن وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات في نحو 90 تجمعا فلسطينيا، وهو ما يعادل أكثر من ست هجمات يوميا، وفقا لمكتب أوتشا.
ومنذ كانون الثاني/شهر يناير، تسببت هجمات المستوطنين هذه - إلى جانب القيود المفروضة على حرية التنقل والوصول - في تهجير ما يقرب من 1700 فلسطيني. وفي غضون أقل من ثلاثة أشهر من عام 2026، تجاوز هذا العدد بالفعل الإجمالي المسجل لعام 2025 بأكمله.
وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه تم إخلاء 38 تجمعا فلسطينيا من سكانها منذ عام 2023. وتعمل المنظمات الإنسانية حاليا على تقديم المساعدة لأولئك الذين تعرضوا للتهجير.
الاستجابة الإنسانية في غزة
في قطاع غزة، تتواصل الاستجابة الإنسانية رغم القيود المستمرة المفروضة على الوصول، والاضطرابات التي تعتري سلاسل الإمداد، واستمرار الضربات العسكرية. ويوم أمس، قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها خدمات لـ 47 فلسطينيا عادوا من مصر عبر معبر رفح. كما دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها الإجلاء الطبي لـ 17 مريضا من غزة؛ حيث غادروا القطاع بصحبة 30 من مرافقيهم ومقدمي الرعاية لهم.
وقدمت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) أكثر من 13,000 استشارة في مجال الرعاية الصحية الأولية عبر 38 نقطة لتقديم الخدمات.
كذلك قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بجمع ما يقرب من ألفي متر مكعب من النفايات الصلبة، وإزالة ما يزيد عن 750 طنا متريا من الأنقاض ومخلفات الهدم. بالإضافة إلى ذلك، أدخل مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع الوقود إلى غزة لتشغيل الخدمات الحيوية؛ وهي خطوة ضرورية نظرا لأن شبكة الكهرباء تعاني من انقطاع شبه تام منذ ما يقرب من 30 شهرا.
كما قدمت المطابخ التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي نحو 1.5 مليون وجبة. ومن جانبها، وزعت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أعلافا حيوانية ومساعدات نقدية على مربي الماشية، بهدف الحد من اعتمادهم على المساعدات الغذائية؛ كما قامت المنظمة باستلام كميات إضافية من الأعلاف عبر معبر كرم أبو سالم لتعزيز مخزوناتها. وفي سياق متصل، ساهمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في توصيل 3,500 متر مكعب من مياه الشرب باستخدام الشاحنات.
وفي غضون ذلك، تولى مكتب أوتشا تنسيق المساعدات الموجهة للأسر النازحة التي غمرت مياه الأمطار خيامها جراء العواصف المطرية الأخيرة. وقد ألحقت الأضرار الناجمة عن هطول الأمطار خسائر طالت نحو 3,000 شخص. كما أفادت منظمة اليونيسف بأن الأمطار تسببت أيضا في تعطيل خدمات المياه.