Breadcrumb
تصاعد الأضرار في إيران مع استمرار الأعمال العدائية ونزوح آلاف المدنيين

وفي الوقت نفسه، تدعم وكالات الأمم المتحدة، بما في ذلك برنامج الأغذية العالمي واليونيسف ومفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب الشركاء الإنسانيين المتواجدين على الأرض، الجهود الرامية إلى توفير الغذاء والرعاية الصحية وخدمات المياه والتعليم ومساعدة اللاجئين.
وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بتلقي تقارير عن أضرار كبيرة لحقت بالخدمات الأساسية. ووفقا لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، تضرر أكثر من 87 ألف وحدة سكنية وتجارية مدنية، إضافة إلى 600 مدرسة و289 مرفقا صحيا و17 مركزا تابعا للهلال الأحمر، فضلا عن 3 مروحيات و48 مركبة طوارئ.
كما يتأثر العاملون في المجال الإنساني بالأعمال العدائية، إذ أعلنت وزارة الصحة عن مقتل 23 من العاملين في الرعاية الصحية وإصابة 112 آخرين حتى يوم أمس. كما أفاد الهلال الأحمر بسقوط قتيل وإصابة 14 من عمال الإغاثة حتى اليوم.
وأدت الأعمال العدائية إلى نزوح السكان نحو مناطق أكثر أمانا، مما زاد من هشاشتهم وأثر على قدرتهم على الوصول إلى الاحتياجات الأساسية والخدمات الضرورية وسبل العيش.
من جانبها، ذكرت مفوضية شؤون اللاجئين أن أكثر من 33 ألف إيراني عبروا من تركيا عائدين إلى إيران، فيما عاد حوالي 36 ألف شخص إلى أفغانستان منذ اندلاع الحرب.