تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من 60 دولة تدمج اللاجئين والمهاجرين في سياساتها الصحية

يحصل الأطفال على عبوات من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام في مركز صحي في مقاطعة غاريسان كينيا.
© UNICEF/Lameck Orina
يحصل الأطفال على عبوات من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام في مركز صحي في مقاطعة غاريسان كينيا.
أفادت منظمة الصحة العالمية بإحراز تقدم ملحوظ في إدماج اللاجئين والمهاجرين ضمن السياسات الصحية الوطنية، حيث أظهرت بيانات جديدة أن أكثر من 60 دولة بدأت بالفعل في تكييف أنظمتها الصحية لتلبية احتياجات هذه الفئات، في خطوة تعزز التوجه نحو نظم صحية أكثر شمولا.

جاء ذلك في تقرير جديد أصدرته المنظمة اليوم الخميس حول صحة المهاجرين واللاجئين. ويستند التقرير إلى بيانات من 93 دولة، ليشكل أول مرجع عالمي لتتبع التقدم نحو بناء نظم صحية شاملة تلبي احتياجات المهاجرين.

وذكرت المنظمة أن هجرة الناس تعد سمة مميزة لتاريخنا المشترك، فهي تحفز على إحداث تطورات ثقافية واجتماعية واقتصادية عبر الأجيال. ويوجد اليوم أكثر من مليار شخص - أي ما يزيد على شخص واحد من كل ثمانية أشخاص في العالم - هم من اللاجئين أو المهاجرين. لكن المنظمة نبهت إلى أن الكثير من اللاجئين والمهاجرين يواجهون عقبات تحول دون حصولهم على خدمات الرعاية الصحية، ومخاطر متزايدة للإصابة بالأمراض المعدية والمزمنة، وتحديات بشأن الصحة النفسية، وظروف معيشة أو عمل غير آمنة.

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس مدير عام المنظمة: "إن اللاجئين والمهاجرين ليسوا مجرد مستفيدين من خدمات الرعاية، بل هم أيضا عاملون صحيون وقائمون على الرعاية وقادة مجتمعيون. ولن تكون النظم الصحية شاملة فعلا إلا إذا قامت على خدمة الجميع".

وأوضح الدكتور تيدروس أن التقرير الجديد الصادر عن المنظمة يثبت أن عملية دمج اللاجئين والمهاجرين في المجتمع تعود بالفائدة على المجتمعات بأكملها وتعزز قدرات التأهب لمواجهة التحديات الصحية في المستقبل.

هنا يمكنكم قراءة المزيد.