تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نقص الوقود في كوبا يفاقم أزمة الخدمات الأساسية ويعرقل إيصال المساعدات

مشهد من العاصمة الكوبية هافانا.
UN News
مشهد من العاصمة الكوبية - هافانا.
حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من استمرار تأثير نقص الوقود في كوبا على قدرة السكان على الوصول إلى الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء البلاد.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام إن السلطات الكوبية أعلنت أمس عن انقطاع واسع للكهرباء على مستوى البلاد، عقب تعطل محطة طاقة رئيسية. ورغم عودة التيار الكهربائي تدريجيا، إلا أن الحادثة تسلط الضوء على التأثير الكبير لأزمة الطاقة على حياة السكان وقدرتهم على الحصول على الخدمات الأساسية.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، أشار فرحان حق إلى أن العاملين في المجال الإنساني أفادوا بتكدس النفايات غير المجمعة في شوارع العاصمة هافانا، مع تدهور جودة الهواء نتيجة حرق النفايات والخشب على نطاق واسع لأغراض الطهي. كما أفادت السلطات بأن أكثر من 50 ألف عملية جراحية لم تُجرَ خلال شهر شباط/فبراير وحده بسبب نقص الطاقة.

وأضاف المتحدث قائلا: "تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم المساعدة للمحتاجين، حيث توفر منظمة الصحة للبلدان الأمريكية إمدادات طبية، إلا أن نقص الوقود يحد من قدرتها على تنفيذ عملياتها".

وذكرت التقارير أن عشرات الحاويات المحمّلة بالمساعدات الإنسانية موجودة حاليا في ميناء هافانا، مع توقع وصول شحنات إضافية خلال الأيام المقبلة، غير أن شح الوقود يؤدي إلى إبطاء عمليات إيصال المساعدات ورفع تكلفتها.

وجدد فرحان حق دعوة الأمم المتحدة إلى الدول الأعضاء لزيادة مساهماتها الإنسانية، وضمان تسهيل إيصال المساعدات دون عوائق.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن القلق بشأن الآثار الإنسانية الوخيمة للحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على تصدير النفط إلى كوبا.