Breadcrumb
تقارير عن استمرار قصف غزة، ومقتل طفل فلسطيني كل أسبوع في الضفة الغربية

وفي نفس الوقت لا يزال معبر كرم أبو سالم هو المعبر الوحيد العامل الذي تدخل عبره الشحنات الإنسانية والتجارية إلى قطاع غزة.
وداخل القطاع، تمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها أمس من جمع مواد غذائية ومستلزمات نظافة وإمدادات لتنمية الطفولة المبكرة وأدوية وأعلاف حيوانية من المعبر. وشددت الأمم المتحدة على ضرورة فتح مزيد من المعابر لتوسيع نطاق الاستجابة.
حماية الأطفال
طالبت منظمة اليونيسف، السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تضمن السلطات المحاسبة الشفافة والفعالة فيما يتعلق بقتل أو إصابة الأطفال، واتخاذ إجراءات فعالة لردع مزيد من العنف.
وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوارد بيجبدر إن "العنف حصد مجددا أرواح أطفال فلسطينيين في الضفة الغربية، ففي 14 آذار/مارس قُتل شقيقان، يبلغان من العمر 5 و7 سنوات، برصاص القوات الإسرائيلية في بلدة طمون بالضفة الغربية، إلى جانب والديهما داخل سيارتهما".
ومنذ يناير/كانون الثاني 2025، قُتل 65 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية - أي بمعدل طفل واحد أسبوعيا تقريبا - وأصيب أكثر من 760 آخرين. وقال مسؤول اليونيسف إن معظم هذه الوفيات كانت ناجمة عن استخدام الذخيرة الحية.
وأضاف: "بالنسبة للأطفال الذين ينجون من هذه الأحداث، تكون العواقب وخيمة. يُصاب بعضهم بإعاقات دائمة تؤثر على حياتهم. ويعاني العديد منهم من جروح نفسية عميقة بعد مشاهدتهم القتل والإصابة العنيفة لأصدقائهم وأفراد عائلاتهم".