تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الجوع قد يصل إلى مستويات غير مسبوقة، بسبب التصعيد في الشرق الأوسط

يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع مادة الخبز على العائلات الفارة من العنف المستمر في غزة.
© WFP/Ali Jadallah
يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع مادة الخبز على العائلات الفارة من العنف المستمر في غزة.
حذر برنامج الأغذية العالمي من احتمال وصول مستويات الجوع في العالم إلى أرقام قياسية خلال عام 2026، إذا استمر التصعيد في الشرق الأوسط في زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.

وتفيد تحليلات جديدة أجراها البرنامج بأن استمرار النزاع وارتفاع أسعار النفط، قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد، إضافة إلى 318 مليون شخص يعانون بالفعل من الجوع. وقد تعود الأعداد إلى مستويات عام 2022، عندما تأثر 349 مليون شخص بأزمة غلاء المعيشة.

وأوضح برنامج الأغذية العالمي أن الترابط بين أسواق الطاقة والغذاء يجعل تأثير النزاع الحالي واسع النطاق، مما يهدد بزيادة معاناة الأسر الضعيفة التي قد تعجز عن تأمين احتياجاتها الأساسية من الغذاء.

بعض ما ورد في هذا التحليل:

🔹قد ينزلق نحو 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد إذا استمر النزاع.

🔹الجوع العالمي قد يعود إلى مستويات بداية حرب أوكرانيا.

🔹أفريقيا وآسيا الأكثر عرضة لارتفاع خطر الجوع بسبب الاعتماد على الواردات.

على سبيل المثال، يستورد السودان نحو 80 % من احتياجاته من القمح، وأي ارتفاع في سعر هذه السلعة الأساسية سيؤدي إلى دفع مزيد من الأسر نحو الجوع. وفي الصومال، الذي يواجه جفافا شديدا، ارتفعت أسعار بعض السلع الأساسية بنسبة لا تقل عن 20 % منذ بداية النزاع، وفقا لتقارير محلية.

وقال كارل سكاو، نائب المديرة التنفيذية ومدير العمليات في البرنامج، إن استمرار النزاع ستكون له "تبعات صادمة" عالميا، محذرا من كارثة محتملة في حال غياب تمويل كافٍ للاستجابة الإنسانية.

وأشار البرنامج إلى أن اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة تسهم في تفاقم الأزمة، خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، حيث يُتوقع ارتفاع أعداد المتضررين بنسب تصل إلى نحو 20 في المائة.

وفي ظل عجز تمويلي يواجهه برنامج الأغذية العالمي، حذّر من أن تفاقم الجوع دون زيادة الموارد قد يؤدي إلى كارثة في أكثر الدول هشاشة.