تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تدين مقتل فلسطينيين في الضفة الغربية، وتحذر من تفاقم الوضع في غزة

تشريد ما يقرب من 700 فلسطيني في تسعة تجمعات في الضفة الغربية بسبب هجمات المستوطنين خلال عام 2026.
© UNOCHA
تشريد ما يقرب من 700 فلسطيني في تسعة تجمعات في الضفة الغربية بسبب هجمات المستوطنين خلال عام 2026.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة مقتل أفراد عائلة فلسطينية، بينهم أطفال، بيد قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ودعا إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، مؤكدا ضرورة أن تمارس قوات الأمن أقصى درجات ضبط النفس، وألا تستخدم القوة المميتة إلا عند الضرورة القصوى لحماية الأرواح.

المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال إن عمليات القتل تلك تأتي في ظل تدهور خطير للوضع الأمني ​​في الضفة الغربية المحتلة. 

وفي مؤتمره الصحفي اليومي، قال إن "الهجمات شبه اليومية التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون أصبحت أكثر حدة ووحشية"، مما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار جسيمة في الممتلكات، وفي بعض الحالات، نزوح مجتمعات بأكملها. وقال إن هذا العنف غير مقبول ويجب أن يتوقف.

وقال دوجاريك إن الأمين العام يحث مرة أخرى الحكومة الإسرائيلية على اتخاذ تدابير ملموسة لتغيير هذا المسار. وأضاف أن السلطات الإسرائيلية تتحمل مسؤولية حماية السكان الفلسطينيين، وضمان إجراء تحقيقات موثوقة، ومحاسبة المسؤولين.

الوضع الإنساني في غزة

اجتاحت عاصفة ترابية قوية قطاع غزة خلال نهاية الأسبوع، مما أدى إلى إلحاق أضرار وتدمير العشرات من أماكن الإيواء. يُقدّر شركاء الأمم المتحدة أن مساكن ومتعلقات أكثر من 600 عائلة قد تضررت. وتقدم الأمم المتحدة وشركاؤها الدعم الطارئ من مأوى وغذاء ومستلزمات نظافة للفئات الأكثر تضررا.

ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة الوضع الإنساني في غزة بالكارثي. وقال إن آلاف الأشخاص يعيشون بلا مأوى، وينامون في العراء.

وحذر برنامج الأغذية العالمي وشركاء الأمم المتحدة من أن أكثر من نصف العائلات في غزة تحرق النفايات لطهي الطعام، مما يخلف آثارا سلبية بالغة في الأماكن المكتظة.

وأكد المتحدث على ضرورة السماح بدخول غاز الطهي إلى القطاع بانتظام، إلى جانب إمدادات القطاع الخاص، لاستكمال جهود المساعدات الإنسانية والمساهمة في تحسين النظام الغذائي ومستوى معيشة السكان.

وعلى الصعيد الصحي، قال دوجاريك إن مركزين فقط من كل 5 مراكز صحية يعملان حاليا - وغالبا بشكل جزئي - على الرغم من جهود الأمم المتحدة لإعادة فتح المرافق الصحية.