تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمين العام يحذر من خطورة الوضع في الشرق الأوسط ويحث على وقف الأعمال العدائية، والعودة للتفاوض

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسار) يتلقى جائزة أتاتورك الدولية للسلام من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين).
© UN Photo/Emrah Özesen
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (يسار) يتلقى جائزة أتاتورك الدولية للسلام من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين).
حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن منطقة الشرق الأوسط تدفع إلى حافة الانهيار. وقال إن الضربات العسكرية الضخمة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، والهجمات الإيرانية اللاحقة على عدة دول، والتي أدانها مجلس الأمن بشدة أمس، تُشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين، وتتسبب في معاناة هائلة للمدنيين. 

وفي كلمة ألقاها أثناء تسلمه جائزة أتاتورك الدولية للسلام في العاصمة التركية أنقرة، أكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن خفض التصعيد والحوار هما السبيل الوحيد للمضي قدما.

وحث جميع الأطراف على وقف الأعمال العدائية، والالتزام بالقانون الدولي، وحماية المدنيين، والعودة فورا إلى طاولة المفاوضات.

الأمم المتحدة وعمل متواصل من أجل السلام

شكر الأمين العام للأمم المتحدة شعب تركيا وحكومتها على هذا التكريم، وقال إنه يتقبل الجائزة نيابة عن موظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم الذين يعملون يوميا على تعزيز السلام وتقديم المساعدات في أخطر مناطق العالم، ونيابة عن قوات حفظ السلام التي تحافظ على وقف إطلاق النار الهش.

وقال لدى تسلمه الجائزة: "نسمع في جميع أنحاء العالم الكثير من الحديث عن السلام، لكننا لا نرى منه إلا القليل جدا".

وفي وقت سابق اليوم، التقى الأمين العام بشكل منفصل مع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته هاكان فيدان، حيث بحثوا التطورات في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى قضايا أخرى منها التعاون بين الأمم المتحدة وتركيا لا سيما فيما يتعلق بشؤون اللاجئين.

الزيارة الرمضانية السنوية

تأتي زيارة الأمين العام لتركيا، ضمن زيارات التضامن الرمضانية السنوية التي يقوم بها الأمين العام. وقال غوتيريش إنه اختار تركيا لتكون وجهته الأخيرة في رمضان قبل نهاية فترة ولايته في آخر العام الحالي، تقديرا لكرم الدولة وشعبها في استضافة ملايين اللاجئين، وهو أكبر عدد تستضيفه أي دولة خلال فترة ولايته في الأمم المتحدة.

كما التقى الأمين العام ممثلي المنظمات غير الحكومية الداعمة للاجئين. وزار أيضا مديرية الهجرة في محافظة أنقرة، مسلطا الضوء على أهمية التعاون بين المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية في مساعدة اللاجئين. كما التقى أيضا بفريق الأمم المتحدة القُطري.