Breadcrumb
غزة - إغلاق المعابر يعرقل المساعدات الإنسانية ويزيد تكلفتها

وأفاد مكتب أوتشا بأنه سُمح يوم أمس الأحد لبعض العاملين في المجال الإنساني بالتناوب - بين الدخول والخروج من غزة - لأول مرة منذ بدء تصعيد العنف في 28 شباط/فبراير، وذلك عبر معبر كرم أبو سالم. ولا تزال عمليات الإجلاء الطبي وعودة الفلسطينيين من الخارج مُعلقة، نظرا لبقاء معبر رفح مغلقا.
في غضون ذلك، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها اغتنام كل فرصة لدعم المحتاجين وتوسيع نطاق عملياتها الإنسانية حيثما أمكن.
الضفة الغربية
بالانتقال إلى الضفة الغربية، أدان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة رامز الأكبروف مقتل وإصابة فلسطينيين في هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون.
وحذر - في بيان أصدره خلال عطلة نهاية الأسبوع - من أن هذا العنف يزداد حدة، مشيرا إلى المخاطر الجسيمة التي يواجهها الفلسطينيون في المنطقة. ودعا الأكبروف السلطات الإسرائيلية إلى منع مثل هذه الهجمات، مشددا على ضرورة ضمان إسرائيل حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مقتل أربعة فلسطينيين في هجومين منفصلين شنهما مستوطنون - ثلاثة من القتلى أصيبوا بالرصاص الحي، بينما توفي الرابع بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع الذي استخدمته القوات الإسرائيلية التي تدخلت في هجوم شنه مستوطنون.
خلال الأسبوع الماضي، سجل المكتب الأممي مقتل فلسطينيين اثنين في هجوم آخر شنه مستوطنون.
في غضون ذلك، يستمر إغلاق الحواجز في جميع أنحاء الضفة الغربية في تقويض وصول الفلسطينيين إلى الخدمات وأماكن العمل، فضلا عن حركة فرق الطوارئ والفرق الإنسانية.
وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبرييسوس أن سيارات الإسعاف هناك تستغرق وقتا أطول للوصول إلى المرضى لأنها تضطر إلى استخدام طرق أطول والبحث عن بوابات يسهل الوصول إليها.