تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مجلس الأمن يبحث الأوضاع في أفغانستان

جورجيت غانيون القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، تتحدث أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي.
UN Photo/Eskinder Debebe
جورجيت غانيون القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان، تتحدث أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي.
قالت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) إن عزلة أفغانستان عن النظام الدولي لا تزال قضية محورية، لأنها تحول دون معالجة قضايا رئيسية بشكل كامل، منها الاكتفاء الذاتي الاقتصادي والتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان. وحذرت من أن عدم معالجة هذه القضايا سيعيد أفغانستان لتصبح "محركا للصراع الإقليمي".

المسؤولة الأممية جورجيت غانيون كانت تقدم إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي في اجتماع عقده لبحث الوضع في أفغانستان.

وقالت غانيون إن الصراع بين أفغانستان وباكستان أدى إلى خسائر بشرية واقتصادية باهظة. وأشارت إلى آثار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الوضع في أفغانستان وخاصة الاقتصادي وقالت إن الطريق التجاري البديل الذي توفره إيران "غير مستقر على نحو متزايد".

وقالت غانيون إن بعثة الأمم المتحدة السياسية في أفغانستان تسعى إلى وضع مسار سياسي لتحقيق الأهداف المنشودة لا سيما من خلال عملية الدوحة، التي توازن بين الواقعية والصبر، مع الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة الأساسية.

كما حافظت البعثة على قنوات للتواصل البناء وفتحت قنوات جديدة، لضمان وضع حقوق الشعب الأفغاني في صميم اهتماماتها.

ولكنها قالت إن السياسات التي تفرضها سلطات الأمر الواقع، وخاصة فيما يتعلق بتعليم الفتيات والنساء، تؤدي إلى استنزاف رأس المال البشري الكبير للبلاد.

وأضافت: "لا يزال ذلك الأمر يمثل ضررا بالغا ليس فقط بحق النساء والفتيات الأفغانيات، بل بحق الشعب الأفغاني بأكمله".

كما أشارت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية هذا العام أيضا بسبب تقليص التمويل وسياسات سلطات القائمة الأمر الواقع التي تُعطي الأولوية للتشدد الأيديولوجي على حساب رفاه الشعب الأفغاني.

يمكنكم متابعة الاجتماع على رابط الموقع الشبكي للأمم المتحدة.