تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غزة - 570 ألف لتر وقود تدخل عبر كرم أبو سالم، والظروف المعيشية لا تزال مزرية في مواقع النزوح

سيدات وأطفال داخل مخيم مؤقت في غزة.
UN News
سيدات وأطفال داخل مخيم مؤقت في غزة.
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الفرق الأممية تمكنت من إدخال نحو 570 ألف لتر من وقود الديزل عبر معبر كرم أبو سالم، واستلام إمدادات حيوية من المعبر.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي، نبه دوجاريك إلى أنه "لا تزال معابر أخرى مغلقة، بما فيها معبر رفح، مما يؤثر على قدرتنا على إيصال مزيد من المساعدات الضرورية، وعلى قدرة موظفينا الدوليين على التناوب".

وأفاد بأن الزملاء في المجال الإنساني أكدوا مجددا على أن الوصول الآمن والمستدام دون عوائق أمر بالغ الأهمية لعمليات الأمم المتحدة ولجميع الشركاء في المجال الإنساني للقيام بعملهم المنقذ للأرواح.

وقال دوجاريك: "يجب فتح مزيد من المعابر لحركة البضائع والأفراد. ويجب تسهيل دخول المواد الحيوية اللازمة للاستجابة السريعة والفعالة".

إضاءة محدودة ومياه صرف صحي مكشوفة

المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إنه في الأسبوع الماضي، قامت المنظمات التي تقود العمل في مجال إزالة الألغام بنحو 70 تقييما لمخاطر المتفجرات لدعم إدارة الحطام في جميع أنحاء قطاع غزة.

وأشار إلى أن الظروف المعيشية لا تزال مزرية، مضيفا أنه في تقييم حديث أجرته الجهات المسؤولة عن إدارة مواقع النزوح، تبين أن 11% فقط من حوالي 1000 موقع مزودة بإضاءة مشتركة، كما لوحظ وجود مياه صرف صحي مكشوفة في أكثر من نصف المواقع التي شملها المسح.

وقال دوجاريك: "نحن وشركاؤنا نواصل العمل بلا كلل لضمان ظروف مأوى كريمة وآمنة. إلا أنه في غياب حدوث تغييرات في بيئة العمل، فإن الاحتياجات ستظل تفوق قدرتنا على تلبيتها".

توزيع مستلزمات تعليمية

المتحدث الأممي قال إن شركاء الأمم المتحدة وزعوا مستلزمات تعليمية على عشرات المراكز التعليمية المؤقتة في خان يونس وأجزاء من رفح.

وأضاف أن هذه المستلزمات ستساهم في تحسين جودة التعليم لعشرات الآلاف من الأطفال في سن الدراسة، فضلا عن دعم رفاههم ونموهم.

وعن الوضع في الضفة الغربية، قال دوجاريك: "نواصل متابعة الوضع الراهن في الضفة الغربية المحتلة بقلق بالغ، بما في ذلك أنشطة المستوطنين".