Breadcrumb
غزة – ترحيب أممي بإعادة فتح معبر كرم أبو سالم، و900 موقع نزوح معرضة لخطر الفيضانات

لكنه شدد في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي على أن الحفاظ على تدفق منتظم ومتوقع للإمدادات، بكميات كافية، واستئناف عمليات الإجلاء الطبي، أمر بالغ الأهمية للتخفيف من معاناة سكان غزة المستمرة.
يأتي هذا في وقت قال فيه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن التحركات المنسقة داخل قطاع غزة استؤنفت.
وأفاد بأنه تم تفريغ شاحنات تحمل دقيق القمح، والأغذية المعلبة، والحصص الغذائية الجاهزة، وغيرها من المواد التي قدمها شركاء مسجلون وفقا لآلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720، في معبر كرم أبو سالم.
وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها نجحوا اليوم الأربعاء، بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية، في إرسال ثلاث مهمات إلى معبر كرم أبو سالم لجمع الإمدادات ومراقبة العمليات هناك. وجمعت الفرق خياما ومستلزمات أطفال ومستلزمات تعليمية ومنتجات نظافة وأدوية وغيرها من الإمدادات.
الافتقار لحلول إيواء أكثر استدامة
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية قال إن الشركاء المعنيين بإدارة مواقع النزوح أفادوا أمس الثلاثاء بأن أكثر من 900 موقع من أصل نحو 1500 موقع في غزة معرضة لخطر الفيضانات في حال استمرار موسم الأمطار. وتؤوي هذه المواقع مئات الآلاف من الأشخاص الذين تضررت منازلهم أو دُمرت. وتفاقم الفيضانات الأوضاع المتردية أصلا في مواقع النزوح.
وأوضح أن الأمم المتحدة وشركاءها يدعمون الأشخاص الذين يختارون الانتقال مؤقتا من المناطق المعرضة لخطر الفيضانات، مضيفا أن ثمانية مواقع مؤقتة حددتها البلديات في أنحاء غزة تعمل حاليا لدعم الانتقال الطوعي من المناطق المعرضة للفيضانات.
لكنه نبه إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها لا يزالون يفتقرون إلى الأدوات والمواد اللازمة لتوفير حلول إيواء أكثر استدامة، مشيرا إلى أن دخول هذه الإمدادات لا يزال مقيدا بشدة، ويصعب العثور عليها في السوق المحلية.
وتشمل هذه المساعدات أدوات البناء، والأخشاب، والأسمنت لإصلاح منازل السكان، والآليات الثقيلة لإزالة الأنقاض وتوفير مساحة أكبر لبناء مساكن لائقة.
وأكد مكتب أوتشا مجددا على ضرورة فتح مزيد من المعابر، وضمان تدفق مستمر للإمدادات، بما في ذلك الوقود، إلى غزة بطريقة آمنة ومنتظمة، لكي تتمكن منظمات الإغاثة من مواصلة توسيع نطاق عملياتها الإنسانية.