Breadcrumb
الأمم المتحدة: الحرب في أوكرانيا وصمة على وعينا الجماعي، والمدنيون يتحملون وطأة الصراع

وأضاف في بيان صحفي أن هذه الحرب المدمرة تشكل وصمة على وعينا الجماعي، ولا تزال تمثل تهديدا للسلام والأمن الإقليميين والدوليين.
وقال غوتيريش إنه كلما طالت الحرب، ازدادت فتكا، مضيفا أن المدنيين يتحملون وطأة هذا الصراع، حيث شهد عام 2025 أكبر عدد من القتلى المدنيين في أوكرانيا. وأضاف أن هذا أمر غير مقبول بتاتا.
وقد أدت الحرب في أوكرانيا إلى مقتل 15 ألف مدني، منهم أكثر من 5 آلاف امرأة ومئات الأطفال، بالإضافة إلى إصابة الكثيرين بجراح.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى وقف فوري وكامل وغير مشروط لإطلاق النار كخطوة أولى نحو سلام عادل ودائم وشامل.
وأضاف أنه لكي يكون السلام عادلا، يجب أن يتماشى مع مـيثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مع احترام استقلال أوكرانيا وسيادتها ووحدة أراضيها.
وأكد أن الأمم المتحدة تظل على أهبة الاستعداد للمساهمة في جميع الجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية الكبيرة، تكبدت البنية التحتية المدنية في أوكرانيا أضرارا هائلة، مع تكثيف الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة خلال فصل الشتاء القارس الذي انخفضت درجات الحرارة فيه إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر.
وتُقدر تكلفة عمليات إعادة الإعمار والتعافي في أوكرانيا بما يقرب من 588 مليون دولار على مدى العقد المقبل، أي ما يُعادل ثلاثة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي المقدر في عام 2025، مع استمرار تعرض قطاعات الإسكان والطاقة وغيرها من القطاعات الحيوية للقصف من القوات الروسية.
جاءت هذه النتائج في تقرير أصدرته اليوم الحكومة الأوكرانية ومجموعة البنك الدولي والمفوضية الأوروبية والأمم المتحدة.