Breadcrumb
غزة – قصف وغارات تعرض المدنيين للخطر، وإعادة فتح مركز صحي للأونروا

وشدد المكتب على أن المدنيين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني أينما كانوا، سواء عبروا خطوط الترسيم العسكرية أو كانوا بالقرب منها، وأنه يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية دائما أثناء العمليات العسكرية، مع توخي الحذر المستمر لحمايتهم.
مركز صحي للأونروا يعود للعمل
المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أفاد بأن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا) أعادت افتتاح مركز البريج الصحي التابع للوكالة في دير البلح، مستأنفة بذلك تقديم الخدمات الصحية الأساسية بعد أشهر من إغلاقه.
ويقدم المركز خدمات الرعاية الصحية الأولية، والتحصينات، وخدمات صحة الأم، وإدارة الأمراض المزمنة، والفحوصات المخبرية، وخدمات صحة الفم والأسنان.
ونبه دوجاريك إلى أنه رغم هذا، "لا يزال آلاف المرضى محرومين من فرص العلاج والتعافي، نظرا لعدم توفر بعض الخدمات الحيوية في قطاع غزة".
وأوضح أن الأولوية القصوى تتمثل في توسيع نطاق الخدمات المحلية، بما في ذلك إعادة تأهيل المرافق المتضررة وتوسيع نطاق الرعاية الحرجة، وهو ما يتطلب مزيدا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مواد يصعب الحصول على موافقة السلطات الإسرائيلية عليها، مثل أجهزة الأشعة السينية ومعدات المختبرات.
الحاجة لحلول أكثر استدامة
مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أفاد بأن الشركاء العاملين في مجال توفير إمدادات المأوى قدموا الأسبوع الماضي مأوى طارئا لأكثر من 5600 عائلة، شمل ما يقرب من 5000 غطاء بلاستيكي وأكثر من 12,000 قطعة من أغطية الفراش في غضون أسبوع واحد فقط.
وأضاف أنهم قدموا الشهر الماضي هذا النوع من المساعدة، بما في ذلك ما يقرب من 8000 خيمة، لأكثر من 85,000 عائلة.
وأكد مكتب أوتشا على الحاجة الملحة إلى حلول أكثر استدامة، وهو ما يتطلب الحصول على تصريح لإدخال الآلات والمواد اللازمة لإصلاح البنية التحتية المتضررة.
وقال إن الأمم المتحدة وشركاءها على أتم الاستعداد لتوسيع نطاق العمليات الإنسانية، إلا أن ذلك يستدعي رفع جميع القيود المفروضة على عملهم.
وشدد على أنه يجب السماح لجميع الشركاء في المجال الإنساني بالعمل دون عوائق وإدخال الإمدادات والمعدات الضرورية.