تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غرق وفقدان أثر 53 مهاجرا بينهم رضيعان قبالة ساحل ليبيا

شهد عام 2025 مصرع أو فقدان أثر أكثر من 1,300 مهاجر خلال رحلات خطرة على متن قوارب غير صالحة للإبحار في وسط البحر الأبيض المتوسط.
© SOS Méditerranée/Flavio Gasperini
شهد عام 2025 مصرع أو فقدان أثر أكثر من 1,300 مهاجر خلال رحلات خطرة على متن قوارب غير صالحة للإبحار في وسط البحر الأبيض المتوسط.
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن 53 مهاجرا، بينهم رضيعان، لقوا حتفهم أو فُقدوا إثر انقلاب قارب مطاطي كان يقل 55 شخصا قبالة ساحل ليبيا. ولم يتم إنقاذ سوى امرأتين نيجيريتين خلال عملية بحث وإنقاذ نفذتها السلطات الليبية. 

انقلب القارب شمال مدينة زوارة في ليبيا في 6 شباط/فبراير. وأفادت إحدى الناجيتين بفقدان زوجها، فيما قالت الأخرى إنها فقدت رضيعَيها في هذه المأساة.

وفي بيان صحفي أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن حزنها العميق لفقدان الأرواح في حادث مميت جديد على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط. وقدمت فرقها الرعاية الطبية الطارئة للناجيتين فور إنزالهما، بالتنسيق مع السلطات المعنية.

وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أنه خلال شهر كانون الثاني/يناير وحده، أُبلِغ عن وفاة أو فقدان ما لا يقل عن 375 مهاجرا جراء عدة حوادث غرق “غير مرئية” في وسط البحر الأبيض المتوسط، في ظل ظروف جوية قاسية، مع ترجيح حدوث مئات الوفيات الأخرى التي لم يتم رصدها. 

وقالت المنظمة إن هذه الحوادث المتكررة تسلط الضوء على المخاطر المستمرة والقاتلة التي يواجهها المهاجرون واللاجئون أثناء محاولتهم عبور هذا الطريق الخطير.

وحذرت المنظمة من أن شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين تواصل استغلال المهاجرين على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، محققة أرباحا من رحلات عبور خطيرة على متن قوارب غير صالحة للإبحار، ومعرّضة الأشخاص لانتهاكات جسيمة ومخاطر متعلقة بالحماية.

وتؤكد المنظمة على الحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي والاستجابات التي تضع الحماية في صميمها لمواجهة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، إلى جانب إتاحة مسارات آمنة ونظامية للهجرة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.