Breadcrumb
منظمة الصحة العالمية: بعد إجلاء خمسة مرضى من غزة، أكثر من 18 ألفا مازالوا ينتظرون

وفي حديثه للصحفيين في جنيف، أفاد كريستيان ليندمير بأن دور المنظمة في عملية الإجلاء الطبي التي جرت أمس الاثنين ركز على "ضمان النقل الآمن للمرضى من غزة إلى المعبر الحدودي".
ووصف ليندمير الإجلاء الطبي الذي جرى أمس بأنه "بداية لعملية"، مضيفا: "نعتقد أن الأمر سار بنجاح حتى الآن. ونأمل أن يتحول إلى عملية حيث يستطيع مزيد ممن يحتاجون للإجلاء الطبي المغادرة".
مساعدة على بعد بضعة كيلومترات
تحدث ليندمير عن الحالات الطبية التي يعاني منها آلاف المرضى المحتاجين للإجلاء في قطاع غزة، بما فيها الرضوح البالغة الناتجة عن الحرب، بالإضافة إلى أمراض مزمنة مثل السرطان والسكري.
وذكـّر بأن مئات المرضى كانوا يغادرون القطاع عبر رفح لتلقي العلاج قبل الصراع بشكل يومي، مضيفا: "نحتاج إلى العودة إلى ذلك الوضع".
وقال ليندمير: "نعلم أن بعض المرضى توفوا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي. هذا أمر فظيع لاسيما عندما تعلم أن المساعدة الطبية على بعد بضعة كيلومترات فقط خارج الحدود".
وأضاف: "18,500 ينتظرون. تمكن خمسة فقط من الخروج، وبقي عدد كبير منهم عالقين. هذه ليست مجرد أرقام، إنها كارثة إنسانية لأولئك الذين يضطرون إلى الانتظار".
تحديات الإجلاء الطبي
قال المسؤول الأممي في رده على أسئلة الصحفيين إن من بين التحديات التي تواجهها عمليات الإجلاء اختيار المرضى والذي يتم عبر السلطات الصحية، والتصريحات الأمنية، ثم إيجاد دول مستعدة لاستقبال المرضى.
وأشار إلى أنه في عملية الإجلاء التي تمت أمس، كانت مصر هي من استقبلت المرضى، بالإضافة إلى أيرلندا التي تستقبل أحد المرضى الخمسة.
وقال ليندمير: "نحتاج إلى مزيد من الدول لتقديم المساعدة. المرضى الذين يتم إجلاؤهم هم الأكثر ضعفا الذين يأتون من صراع كهذا، ويعانون من حالات طبية لا يتوفر لها علاج داخل غزة". وأعرب عن أمله في أن تتقدم مزيد من الدول للمساعدة في هذا الشأن.