تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من 3 ملايين عائد إلى السودان وسط دمار واسع وتحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

بعد أشهر من النزوح، تعود العائلات إلى مجتمعاتها في السودان، وغالبا ما تجد منازلها متضررة والخدمات محدودة.
© IOM
بعد أشهر من النزوح، تعود العائلات إلى مجتمعاتها في السودان، وغالبا ما تجد منازلها متضررة والخدمات محدودة.
أفادت المنظمة الدولية للهجرة بعودة أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية في السودان، رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمساكن والخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية. ودعت المنظمة إلى توفير تمويل مستدام لتلبية الاحتياجات المتزايدة في مناطق العودة ودعم الحلول التي من شأنها المساعدة في إنهاء دورة النزوح.

وحذرت المنظمة - في بيان اليوم الخميس - من أنه بدون موارد كافية وجهود متجددة نحو السلام، "ستبقى ملايين الأسر السودانية عالقة في دوامة النزوح وعدم الاستقرار لفترات طويلة، غير قادرة على إعالة نفسها أو أفرادها". 

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب إن هذه العودة تعكس صمود وعزيمة الأسر السودانية التي ترغب في إعادة بناء حياتها في ديارها. لكنها نبهت إلى أن "العودة إلى الديار لا تعني العودة إلى الأمان أو الاستقرار. فالعديد من الأسر تصل إلى منازل مدمرة، وخدمات محدودة، ومستقبل غامض، وبدون دعم مستدام، فإن العودة قد تتحول إلى فصل آخر من المعاناة بدلا من أن تكون طريقا إلى التعافي".

وسُجل أكبر عدد من العائدين في ولاية الخرطوم، حيث عاد أكثر من 1.3 مليون شخص، تليها ولاية الجزيرة. 

وبشكل عام، فإن 83 في المائة من العائدين هم من النازحين داخليا، بينما عاد 17 في المائة من الدول المجاورة، بما فيها ذلك مصر وجنوب السودان وليبيا، بالإضافة إلى دول الخليج.

ولا يزال السودان يمثل أكبر أزمة نزوح في العالم مع اقتراب الصراع من عامه الثالث. ويعيش أكثر من نصف النازحين في المناطق الحضرية في جميع أنحاء البلاد، مما يضع ضغطا هائلا على الخدمات المنهكة بالفعل والمجتمعات المضيفة.