تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

غوتيريش يدعو أطراف النزاع في جنوب السودان إلى وقف القتال والعودة للحوار

车辆正驶过南苏丹首都朱巴的约翰·加朗纪念广场。(资料图)
© Wiki/Jens Klinzing
车辆正驶过南苏丹首都朱巴的约翰·加朗纪念广场。(资料图)
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العنف في جنوب السودان، وآخره في ولاية جونقلي، والذي أسفر عن سقوط العديد من القتلى والجرحى، ونزوح ما يقدر بنحو 180 ألف مدني.

وأبدى الأمين العام – في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه – قلقا إزاء الخطاب التحريضي الذي يستهدف مجتمعات محددة، وإعلان توسيع نطاق العمليات العسكرية، الأمر الذي قال إنه سيفاقم معاناة السكان المدنيين الذين يعيشون أوضاعا هشة أصلا.

كما أعرب الأمين العام عن قلقه العميق إزاء تأثير تصاعد العنف على الوضع الإنساني المتردي أصلا. ففي الأسابيع القليلة الأولى من عام 2026، أفادت حكومة جنوب السودان بنزوح 250 ألف مدني بسبب النزاع الدائر في البلاد.

ودعا غوتيريش كافة الأطراف إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان، وتوفير الأمن لقوات حفظ السلام الأممية والعاملين في المجال الإنساني وممتلكاتهم.

ودعا الأمين العام حكومة جنوب السودان وقوات المعارضة إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف جميع العمليات العسكرية وتهدئة الوضع من خلال حوار شامل.

وأكد أنطونيو غوتيريش أن الأزمة في جنوب السودان تتطلب حلا سياسيا لا عسكريا، داعيا الأطراف إلى الاتفاق عاجلا على خارطة طريق توافقية للسنة الأخيرة من الفترة الانتقالية لتسهيل إجراء انتخابات ذات مصداقية. 

ورحب كذلك بالجهود الجارية التي يبذلها الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، وحث الدول المجاورة على مضاعفة دعمها لإجراء حوار شامل.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال قائد قوات بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان إن الوضع في البلاد الآن أقرب إلى حرب أهلية مما كان عليه قبل 5 أو 6 سنوات، موضحا أن اتفاق السلام هناك يواجه تحديات عدة.

كما أبدت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد بأن قائدا عسكريا رفيع المستوى يحرض القوات على ارتكاب أعمال عنف عشوائية ضد المدنيين في ولاية جونقلي.

وقالت إن المجتمعات المحلية في جونقلي وأجزاء أخرى من جنوب السودان تعاني من أضرار جسيمة جراء تصاعد النزاع، بما في ذلك المواجهات العسكرية المباشرة بين القوات المتحالفة مع الأطراف الرئيسية في اتفاق السلام.