تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تكثف جهودها الإنسانية في غزة وسط تحديات متواصلة واحتياجات متزايدة

رجل يحمل طفلا في موقع تغذية تابع لبرنامج الأغذية العالمي في مخيم فلسطين في غزة.
© WFP/Maxime Le Lijour
يدير موقع التغذية في مخيم فالسطين من قبل الشريك المتعاون في برنامج الأغذية العالمي (أرد الانسان) ، وهو جزء من الاستجابة الواسعة لتغذية تنقذ الأرواح التي قدمها 11 شريكًا متعاونًا في جميع أنحاء غزة.
رغم المعوقات المستمرة، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني تكثيف الجهود لإنقاذ الأرواح وتلبية الاحتياجات في قطاع غزة. وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الشركاء في مجال المساعدات النقدية يواصلون توسيع نطاق المساعدة لدعم الأسر على تحسين استهلاك الغذاء وتنويع نظامها الغذائي.

ولكن مع ذلك، أوضح مكتب أوتشا أن ما يقرب من 97% من الأطفال - ممن تتراوح أعمارهم بين 6 و23 شهرا - لا يزالون دون الحد الأدنى لتنوع النظام الغذائي، مما يشير إلى استمرار تعرضهم لنقص المغذيات الدقيقة.

فيما يتعلق بالصحة، سهلت منظمة الصحة العالمية الإجلاء الطبي لـ24 طفلا من غزة إلى الأردن، برفقة 36 مرافقا، في 26 كانون الثاني/ يناير. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمرضى الذين تم إجلاؤهم منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025 إلى 377 مريضا، من بينهم 310 من الأطفال، بالإضافة إلى 1,032 مرافقا. 

ومع ذلك، لا يزال أكثر من 18,500 شخص، من بينهم 4,000 طفل، بحاجة ماسة إلى الإجلاء الطبي لتلقي الرعاية غير المتوفرة في غزة.

وأجرى الشركاء في مجال الصحة ما يقرب من 500 ألف استشارة طبية، في الفترة بين 4 و17 كانون الثاني/يناير. شملت تلك الاستشارات أكثر من 88,600 حالة إصابة حادة في الجهاز التنفسي وحوالي 11,000 حالة إسهال مائي حاد، 80% منها بين الأطفال.

في مجال التعليم، نجحت منظمة اليونيسف في تأمين دخول مستلزمات مدرسية حيوية إلى غزة هذا الأسبوع شملت دفاتر ومستلزمات كتابة وأقلام طباشير ووسائل تعليمية وغيرها من المواد.

وتمت الموافقة على آلاف المستلزمات الأخرى وهي جاهزة للدخول. وأكد مكتب أوتشا أن هذه الإمدادات تساعد على استعادة جودة التعليم، التي تضررت بشدة بسبب النقص المستمر في المواد الأساسية.