تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سوريا - قافلة إنسانية تصل إلى كوباني وفريق أممي يدخل مخيم الهول

نساء وأطفال في مخيم الهول في سوريا، وهو موقع للنازحين يضم أكثر من 30 ألف شخص.
© UNOCHA/Ali Haj Suleiman
نساء وأطفال في مخيم الهول في سوريا، وهو موقع للنازحين يضم أكثر من 30 ألف شخص.
وصلت قافلة مدعومة من الأمم المتحدة، مؤلفة من 24 شاحنة تحمل مساعدات حيوية، إلى مدينة كوباني السورية يوم الأحد، ووزعت مواد غذائية وصحية ومستلزمات ضرورية لفصل الشتاء من بين مساعدات أخرى. 

ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن القافلة ضمت أيضا شاحنتي وقود لإعادة تزويد محطة كاراكوي للمياه، والمساعدة في استعادة إمدادات المياه إلى كوباني والقرى المحيطة بها.

وبعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة 15 يوما، في 25 يناير/كانون الثاني، أعلنت الحكومة السورية فتح ممرين إنسانيين في الحسكة وحلب. واليوم، أعلنت الحكومة عن ممر آخر قرب بلدة سارين في حلب، لتمكين السكان من مغادرة المنطقة إذا رغبوا في ذلك.

كما تم إنشاء خمسة مراكز إيواء مؤقتة، بما في ذلك في مدينة حلب، للأشخاص الذين يختارون الانتقال إليها. 

مخيم الهول

وقال المتحدث الأممي إن موظفي مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للسكان، دخلوا مخيم الهول خلال عطلة نهاية الأسبوع لزيارة المرافق الرئيسية والتواصل مع سكانه. وأفادوا بأن أجواء المخيم بدت هادئة، ووصفوا التفاعلات المجتمعية بالإيجابية.

وأكدت إدارة المخيم مجددا أن أولويتها هي تهدئة التوترات داخله، وشددت على عزمها على تحقيق الاستقرار لتمكين العودة التدريجية للمساعدات الإنسانية وتوسيع نطاقها.

يقيم في مخيم الهول عشرات آلاف الأشخاص معظمهم نساء وأطفال، يُزعم أن الكثيرين منهم تربطهم علاقات أسرية بمقاتلي داعش.

وردا على أسئلة الصحفيين أعرب دوجاريك عن القلق البالغ بشأن تقارير تفيد بوقوع أعمال عنف قائمة على أساس عرقي. وشدد على ضرورة أن تقوم الحكومة - التي تتحمل مسؤولية ضمان حماية وسلامة جميع المواطنين بغض النظر عن العرق - بإجراء تحقيقات كاملة في هذه الأحداث. وقال إن الأمم المتحدة ستواصل متابعة ذلك الأمر عن كثب.