Breadcrumb
استمرار الانتهاكات غير المسبوقة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة

هذا ما أفاد به تقرير جديد قدمته فانيسا فريزر الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة إلى مجلس حقوق الإنسان.
ذكر التقرير أن النزاعات متعددة الأبعاد، وظهور جهات مسلحة جديدة، واستخدام التقنيات الحديثة، ما زالت تُقوض بشدة حماية الأطفال.
وقالت فريزر إن كل انتهاك جسيم ضد الأطفال هو بمثابة حرمان "ابن أو ابنة" من حق أساسي. وأضافت "يجب ألا يُستهدف الأطفال أو تُساء معاملتهم بأي حال من الأحوال. أدعو جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي لضمان حماية جميع حقوق الأطفال".
ويوثق التقرير استمرار أنماط الانتهاكات الجسيمة في عام 2025، بما في ذلك القتل والتشويه، والتجنيد والاستغلال، والهجمات على المدارس والمستشفيات، ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى الأطفال أسفرت عن عواقب وخيمة على ملايين الأطفال، لا سيما في هايتي وميانمار والسودان والأرض الفلسطينية المحتلة.
قتل وتشويه الأطفال
في عام 2024، ظل القتل والتشويه من بين أكثر الانتهاكات انتشارا. فقد قُتل أطفال وشُوهوا بالأسلحة المتفجرة، كما ماتوا جوعا، بما في ذلك في قطاع غزة والسودان.
وأعربت فانيسا فريزر عن القلق البالغ إزاء استمرار تصاعد حالات قتل وتشويه الأطفال، بما في ذلك باستخدام الأسلحة المتفجرة.
وحثت الدول على التصديق على الصكوك القانونية الدولية المتعلقة بهذه الأسلحة، بما في ذلك الألغام المضادة للأفراد والذخائر العنقودية، وتطبيقها.
الذكرى الثلاثون للمكتب
مع اقتراب الذكرى الثلاثين لولاية الممثل الخاص للأمين العام للأطفال والصراعات المسلحة، يُسلط التقرير الضوء أيضا على التقدم المُحرز لمشاركة الأمم المتحدة المستمرة مع أطراف النزاع.
وقد سجلت تطورات إيجابية في سياقات مختلفة، منها جمهورية الكونغو الديمقراطية، والعراق، ونيجيريا، والصومال، والسودان، وأوكرانيا.
وتشمل هذه التطورات إطلاق سراح الأطفال وإعادة إدماجهم، واعتماد بروتوكولات لتسليم الأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة إلى جهات مدنية، وإصدار أوامر عسكرية بإنهاء استخدام المدارس والمستشفيات لأغراض عسكرية.
ومع اقتراب هذه الذكرى شددت فانيسا فريزر على ضرورة مواصلة العزم على تغيير واقع الأطفال المتضررين من النزاعات المسلحة وقالت إن "حماية حقوق الأطفال تتطلب عزيمة متجددة وعملا جماعيا".