تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

جنوب السودان - قلق أممي إزاء تقارير عن التحريض على العنف ضد المدنيين في جونقلي

طائرة مروحية تابعة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان المعروفة باسم (أنميس)
UNMISS
طائرة مروحية تابعة لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان المعروفة باسم (أنميس)
أعربت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن قائدا عسكريا رفيع المستوى يحرض القوات على ارتكاب أعمال عنف عشوائية ضد المدنيين في ولاية جونقلي، حيث نزح مؤخرا أكثر من 180 ألف شخص بسبب النزاع.

وذكرت البعثة في بيان صحفي أن المجتمعات المحلية في جونقلي وأجزاء أخرى من جنوب السودان تعاني من أضرار جسيمة جراء تصاعد النزاع، بما في ذلك المواجهات العسكرية المباشرة بين القوات المتحالفة مع الأطراف الرئيسية في اتفاق السلام.

وقال غراهام مايتلاند، القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان: "إن الخطاب التحريضي الذي يدعو إلى العنف ضد المدنيين، بمن فيهم الفئات الأكثر ضعفا، أمر بغيض للغاية ويجب أن يتوقف فورا".

وأشارت البعثة إلى أن قادة جنوب السودان يواصلون التأكيد على التزامهم بالسلام، إلا أن الأعمال العدائية وانتهاكات وقف إطلاق النار مستمرة بلا هوادة.

وحثت البعثة القادة على وضع مصالح شعبهم في المقام الأول من خلال وقف القتال والوفاء بالتزاماتهم بموجب اتفاق السلام.

وقال مايتلاند إن ذلك "يشمل ذلك العودة إلى اتخاذ القرارات القائمة على التوافق، والالتزام بترتيبات تقاسم السلطة، والاتفاق على مسار لإنهاء الفترة الانتقالية سلميا من خلال حوار شامل".

وبشكل عام يدفع الصراع في جنوب السودان عدة عوامل منها العنف المجتمعي بين المجموعات القبلية وداخلها والذي تشارك فيه ميليشيات محلية و جماعات دفاع مدني، وأعمال عدائية بين الأطراف المتحاربة والجماعات المسلحة الأخرى - بما في ذلك التدخل المزعوم لقوات أجنبية، وتوترات سياسية بين الحزب الحاكم والمعارضة، والاستقطاب العرقي.