تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أعضاء مجلس الأمن يدينون هجوما إرهابيا أودى بحياة مدنيين في كابول

منظر واسع لاجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع في أفغانستان.
UN Photo/Loey Felipe
منظر واسع لاجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الوضع في أفغانستان.
أدان أعضاء مجلس الأمن، بأشد العبارات، الهجوم الإرهابي الشنيع الذي وقع في مطعم في حي شهر نو التجاري في العاصمة الأفغانية كابول، في 19 يناير/كانون الثاني، والذي تبناه تنظيم داعش-ولاية خراسان، وأسفر عن مقتل ستة أفغان ومواطن صيني، فضلا عن إصابة آخرين بجروح، من بينهم طفل.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن– في بيان أصدروه اليوم الأربعاء – عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا ولشعبَي أفغانستان والصين، وتمنوا الشفاء العاجل والتام للجرحى.

وأكد أعضاء مجلس الأمن مجددا أن الإرهاب – بجميع أشكاله ومظاهره – يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن في أفغانستان، وكذلك في العالم. وشددوا على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة ومنظميها ومموليها وداعميها وتقديمهم إلى العدالة. 

وحثوا كافة الدول – وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة – على التعاون بنشاط مع جميع السلطات المعنية في هذا الصدد.

وجدد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن أي أفعال إرهابية هي أفعال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن دوافعها، وأينما ومتى ارتكبت، وهوية مرتكبيها. وأكدوا مجددا على ضرورة أن تكافح جميع الدول بجميع الوسائل – وفقا لميثاق الأمم المتحدة والالتزامات الأخرى بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الدولي الإنساني – التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان من جراء الأعمال الإرهابية.