تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إدانة أممية للدخول الإسرائيلي غير القانوني لمركز الأونروا الصحي في القدس الشرقية

مركز الأونروا الصحي في القدس يوفر الرعاية الصحية الأولية للآلاف من لاجئي فلسطين يوميا.
© الأونروا
مركز الأونروا الصحي في القدس يوفر الرعاية الصحية الأولية للآلاف من لاجئي فلسطين يوميا.
أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة دخول السلطات الإسرائيلية غير القانوني - في الثاني عشر من الشهر الحالي - إلى مركز الأونروا الصحي في القدس الشرقية المحتلة وإصدارها أمرا بإغلاقه بشكل مؤقت.

وفي بيان صحفي قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن المركز الصحي يخدم مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين كل يوم، ويمثل للكثيرين منهم الإمكانية الوحيدة للحصول على الرعاية الصحية الأولية.

وأضاف حق أن هذا العمل يعقب استيلاء السلطات الإسرائيلية على مجمع الأونروا في حي الشيخ جراح واعتماد الكنيست لقانون وتعديل تشريعي يتعلقان "بوقف عمليات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونـروا) في أرض دولة إسرائيل".

وفي الثامن من الشهر الحالي، أعرب الأمين العام عن القلق البالغ لرئيس الوزراء الإسرائيلي وأبلغ رئيسة الجمعية العامة ورئيس مجلس الأمن بهذه الإجراءات.

ونقل المتحدث إعراب الأمين العام عن القلق البالغ أيضا لإبلاغ الأونروا بأن شركات المرافق ستتوقف قريبا عن توفير الكهرباء والمياه لعدد من مرافق الأونروا في القدس الشرقية المحتلة.

وأعرب الأمين العام عن الأسف البالغ لاستمرار اتخاذ السلطات الإسرائيلية مزيدا من الأعمال التي تتناقض مع التزاماتها وفق القانون الدولي بما في ذلك اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.

وقال المتحدث الأممي إن هذه التدابير تنتهك حرمة منشآت الأمم المتحدة وتعد عقبة أمام تطبيق الولاية الواضحة الممنوحة من الجمعية العامة لاستمرار عمليات الأونروا في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

ووفق ما أكدته مـحكمة العدل الدولية مؤخرا، فإن أي عمل تنفيذي أو إداري أو قضائي أو تشريعي ضد ممتلكات وأصول الأمم المتحدة، محظور بموجب اتفاقية الامتيازات والحصانات.

وحث الأمين العام حكومة إسرائيل على اتخاذ خطوات فورية لإعادة مجمع الشيخ جراح ومركز الأونروا الصحي، وضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية لمرافق الوكالة.