Breadcrumb
الأمين العام: مجموعة الـ 77 والصين ركيزة للتعددية وقوة لا يمكن الاستغناء عنها لتحقيق العدالة الدولية

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش خلال حفل أقيم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، اليوم الأربعاء، بمناسبة تسليم رئاسة مجموعة الـ 77 والصين من العراق إلى أوروغواي.
وأُثني الأمين العام على العراق لإدارته المتميزة لمجموعة الـ 77 والصين خلال العام الماضي. وهنأ الأوروغواي على توليها رئاسة المجموعة لعام 2026، ببرنامج عمل يرتكز على العدالة الاجتماعية.
وأشار الأمين العام إلى أن المجموعة ولدت من مطلب عميق يتمثل في "التنمية بكرامة، وفرص متساوية للجميع، ومقاعد على طاولات صنع القرار"، لافتا إلى أن هذا العام يبدأ وسط تحديات جسيمة تشمل صراعات محتدمة، وتفاوتات متزايدة، وأعباء ديون متراكمة، وتآكلا للثقة.
وحذر غوتيريش من "الفوضى المناخية" التي تشهد درجات حرارة قياسية وفيضانات وجفافا مدمرة، مما يقوض مكاسب التنمية. كما تطرق إلى التطور التقني المتسارع، قائلا إن التقنيات تتطور بوتيرة أسرع من القدرة على ضمان خدمتها لجميع الناس والبلدان، بدلا من قلة مميزة.
وحدة المجموعة قوة للعمل والعدالة
وشدد غوتيريش على أن التعددية والالتزام المتجدد بالتعاون ضرورة حتمية في عالم مترابط ومتعدد الأقطاب، مؤكدا أن مجموعة الـ 77 والصين أثبتت مرارا أن "الوحدة قوة".
وأشاد بدور المجموعة في حشد العالم حول أجندة 2030 من خلال مشاركتها في مؤتمرات دولية بارزة، منها: مؤتمر المحيطات في نيس، مؤتمر تمويل التنمية في إشبيلية، مؤتمر أوازا للدول النامية غير الساحلية، وقمة الدوحة للتنمية الاجتماعية.
وأوضح غوتيريش أن هذه الوحدة هي "قوة من أجل الإنصاف والعمل والعدالة"، بهدف إعادة تشكيل نظام لا يزال يلحق الظلم بالدول النامية في مجالات التمويل، والمناخ، والتكنولوجيا، والتمثيل.
أربع أولويات للمستقبل
وحدد الأمين العام أربعة التزامات رئيسية للمرحلة المقبلة:
⬅️أولا، أهـداف التنمية المستدامة: الالتزام الكامل بتحقيقها.
⬅️ثانيا، حالة الطوارئ المناخية: مواجهتها بالسرعة اللازمة مع وضع العدالة المناخية في الصميم.
⬅️ثالثا، العصر الرقمي: ضمان أن يكون محركا للشمول وليس مسرعا لعدم المساواة.
⬅️رابعا، تعزيز الأمم المتحدة: الارتقاء بالمنظمة لتلبية التوقعات المتزايدة.
وفي هذا السياق، استعرض غوتيريش هدف مبادرة "الأمم المتحدة 80" (UN80)، موضحا أنها تسعى لبناء نظام أممي يقدم خدمات أكثر فعالية وعدلا رغم تقلص الموارد، لتكون المنظمة "أكثر مرونة وقوة حيثما يحتاجها الناس". وأكد أن هذا العمل سيتم بشفافية تامة وبالشراكة مع الدول الأعضاء.
أدناه، يمكنكم متابعة تفاصيل حفل تسليم رئاسة مجموعة الـ 77 عبر موقع البث الشبكي للأمم المتحدة - بالترجمة الفورية إلى العربية.